مسؤولون عراقيون سابقون يساعدون في بناء مصفاة نفط في كردستان

Thu Sep 6, 2012 10:06am GMT
 

من بيج ماكي

اربيل 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - انتقل مسؤولون نفطيون سابقون إلى إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق بعدما سئموا العنف اليومي في بغداد للمساعدة في بناء مصفاة استراتيجية ستلبي احتياجات الإقليم من الوقود.

ويتولى الإقليم -شبه المستقل منذ عام 1991- إدارة حكومته وقواته المسلحة لكنه يعتمد على الحكومة المركزية في بغداد للحصول على نسبة من إيرادات النفط العراقية.

غير أن مسؤولين أكرادا يقولون إن هناك نقصا بالإقليم في منتجات رئيسية مثل الديزل والكيروسين وإنه يتلقى حاليا 15 ألف برميل يوميا فقط من المصافي العراقية.

ومن المنتظر أن يتغير هذا بفضل توسعة كبيرة لمصفاة "كلك" المملوكة لمجموعة كار والتي تقع في أطراف اربيل عاصمة كردستان. ومن المقرر أن ترتفع طاقتها إلى 100 ألف برميل يوميا من 40 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام الجاري.

وسيضاف إلى طاقتها 85 ألف برميل يوميا أخرى بحلول منتصف 2014. ويتولى إدارة هذه التوسعة المنقسمة إلى مرحلتين والتي تقدر تكلفتها بمليار دولار مسؤولون نفطيون عراقيون سابقون يعملون حاليا في مجموعة كار الخاصة وهي شركة لخدمات الطاقة مقرها اربيل.

وكان عبد الله الزبيدي المدير العام السابق في شركة نفط الجنوب بالبصرة أول القادمين. وقام هو باستدعاء زملائه ومن بينهم نجم هادي الذي يعمل حاليا مدير مشروع في مصفاة كلك.

وقال هادي (68 عاما) الذي تولى إدارة مصفاة البصرة في جنوب العراق طوال عقدين "الوضع آمن هنا. تقاعدت من وظيفتي وكان علي أن أفعل شيئا حتى أستمر."

وأضاف "مع كار نحن نعمل للقطاع الخاص. إنجاز الأمور أسرع وأسهل. إنهم يعرفون كيف يعملون."   يتبع