مقابلة-جينيل:الخلاف النفطي بين العراق والأكراد أكبر من أن يستمر

Fri Sep 7, 2012 1:05pm GMT
 

أربيل (العراق) 7 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال المدير التنفيذي لشركة جينيل أكبر منتج للنفط في كردستان العراق إن الحكومة العراقية واقليم كردستان يعرضان الكثير من مصالحهما للخطر بعدم تسوية نزاعهما بشأن النفط بالرغم من ان حلها قد يستغرق عاما أو نحو ذلك.

وذكر توني هايوارد وهو رئيس سابق لشركة بي.بي النفطية العملاقة في مقابلة "هناك فرصة كبيرة أمام كردستان والعراق للتوصل إلى حل.

"خلال العام أو العامين المقبلين ستنمو طاقة الانتاج في كردستان صوب مليون برميل يوميا- هذه كمية من النفط أكبر وأهم من أن يتعطل انتاجها نتيجة نزاع سياسي. لذا بطريقة أو بأخرى سيتم حله."

ويجري شحن نفط كردستان إلى الأسواق العالمية عبر خط أنابيب تهيمن عليه بغداد من كركوك إلى ميناء جيهان التركي.

وأوقفت الحكومة الاقليمية في كردستان الصادرات في أبريل في غمار نزاع حول المدفوعات من بغداد إلى الشركات العاملة في الاقليم. واستأنفت أربيل الصادرات لكنها حذرت من انها ستوقف الشحنات في منتصف سبتمبر أيلول ما لم يحدث تقدم بشأن المدفوعات.

وقال هايوراد في مقابلة عبر الهاتف "نريد التصدير ونؤمن بشدة انه خلال العام المقبل أو نحو ذلك إن لم يكن قبل ذلك سيتم التوصل إلى حل."

واشتكت جينيل المدرجة في بورصة لندن والتي كانت أول شركة أجنبية تعمل في كردستان من انها لم تحصل على مستحقاتها عن معظم كميات النفط التي صدرتها عام 2009 و2011. واشتكت شركات أجنبية أخرى من نفس الأمر.

لكن هايوارد قال إنه إذا توقفت الصادرات سيتم بيع انتاج حقلي طاوكي وطق طق اللذين تشارك جينيل في تطويرهما في السوق المحلية.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري - هاتف 0020225783292)