تحقيق-الوفرة المالية تتيح فرصة تاريخية للإصلاح الاقتصادي في الكويت

Sun Sep 30, 2012 12:15pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال اقتصاديون إن الوفرة المالية التي تنعم بها الكويت عضو منظمة أوبك تشكل فرصة تاريخية لإصلاح الاقتصاد والمضي قدما في مشاريع التنمية المعطلة.

والتقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مؤخرا بالفريق الاقتصادي الحكومي لبحث سبل الإسراع في تنفيذ خطوات الإصلاح الاقتصادي في ظل تنامي الوفورات المالية لدى البلاد بفضل ارتفاع أسعار النفط.

وتوقع بنك الكويت الوطني في تقرير له هذا الشهر أن يتراوح فائض ميزانية الكويت خلال العام المالي الحالي بين 7.7 و12.4 مليار دينار طبقا لحركة اسعار النفط وذلك قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة.

واعتبر البنك أن هذا الفائض يشكل ما نسبته 16 في المئة إلى 25 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي. وسيكون الفائض الرابع عشر على التوالي في ميزانية الكويت.

كما أظهر استطلاع أجرته رويترز أن من المتوقع أن تحقق الكويت أكبر فائض بين دول الخليج العربية المصدرة للنفط عند 23.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية التي بدأت ابريل نيسان. وعزا الاستطلاع ذلك في جزء منه إلى أزمة سياسية أرجأت الموافقة على الإنفاق على مشروعات ضخمة للبنية التحتية.

وخلال هذا الشهر قررت الحكومة رفع نسبة المستقطع من الإيرادات العامة للدولة لصالح صندوق الأجيال القادمة إلى 25 في المئة بدلا من 10 في المئة في موازنة 2012-2013.

وقال وزير المالية نايف الحجرف إن الهدف من زيادة نسبة الاستقطاع هو تشجيع الإدخار وأن تكون الحكومة أول من يبادر لذلك معربا عن أمله أن يستمر استقطاع هذه النسبة ضمن ميزانيات السنوات المقبلة.

وتدير الهيئة العامة للاستثمار وهي الصندوق السيادي للكويت صندوقي الاحتياطي العام واحتياطي الأجيال القادمة. وتقوم الهيئة باستثمار هذه الأموال في السوق الكويتية والأسواق العربية والعالمية.   يتبع