حصري-سيسكو تقطع علاقتها مع زد.تي.إي الصينية بعد تحقيق بخصوص إيران

Mon Oct 8, 2012 10:32am GMT
 

من ستيف ستيكلو

لندن 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أنهت سيسكو سيستمز شراكة مبيعات قديمة مع زد.تي.إي كورب عقب تحقيق داخلي في ادعاءات بشأن بيع الشركة الصينية المنتحة لمعدات الاتصالات أجهزة شبكات من إنتاج سيسكو إلى إيران.

وجاء تحقيق سيسكو عقب تقارير لرويترز في مارس آذار وابريل نيسان وثقت كيف باعت الشركة التي مقرها في شنتشن معدات كمبيوتر محظورة من إنتاج سيسكو وشركات أمريكية أخرى إلى أكبر شركة اتصالات في إيران.

كما اتفقت زد.تي.إي العام الماضي على شحن منتجات تكنولوجية أمريكية بملايين الدولارات بما في ذلك أجهزة تحويل من إنتاج سيسكو إلى وحدة تابعة لكونسورتيوم يسيطر على شركة الاتصالات الإيرانية.

واستدعت التقارير اجراء تحقيقات داخلية في الشركات المعنية فضلا عن تحقيقات من وزارة التجارة الأمريكية ولجنة من الكونجرس ومكتب التحقيقات الاتحادي.

وقالت المستشارة العامة بوحدة تابعة لشركة زد.تي.إي في تكساس أن الشركة الأم رتبت لتغطية المبيعات بما في ذلك احتمال فرم وثائق بعد ظهور أول تقرير لرويترز. وبدأ مكتب التحقيقات الاتحادي تحقيقا جنائيا في الاتهامات.

وقالت لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي في مسودة تقرير ينشر اليوم الاثنين إنه يجب استبعاد شركتي زد.تي.إي وهواوي الصينيتين من السوق الأمريكية لان النفوذ الرسمي الصيني المحتمل عليهما يشكل تهديدا أمنيا. ونفت الشركتان الاتهامات.

وقال ديفيد داي شو المتحدث باسم زد.تي.إي عن قرار سيسكو قطع العلاقات "ينتاب زد.تي.إي قلق بالغ جراء الامر وهي على اتصال بسيسكو. وفي نفس الوقت تتعاون زد.تي.إي مع الحكومة الأمريكية بشكل نشط في التحقيق الخاص بإيران. ونعتقد أنه سيجري معالجة الامر على نحو مناسب."

وفي مقابلة جرت في الاونة الاخيرة رفض جون تشامبرز الرئيس التنفيذي لسيسكو مناقشة نتائج تحقيق الشركة في مبيعات زد.تي.إي إلى إيران لكنه صرح بأن سيسكو "لا تتساهل مع أي مبيعات مباشرة أو غير مباشرة" لمعدات إلى دول تخضع لحظر مثل إيران.

وتابع " حين يحدث ذلك نتدخل ونعالج الأمر بصرامة شديدة ولذا يمكنكم افتراض أن هذا لن يتكرر." (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)