29 تموز يوليو 2011 / 16:28 / منذ 6 أعوام

محكمة دولية تكشف اسماء المتهمين في اغتيال الحريري

(لاضافة محللين ومقتبسات)

امستردام/ بيروت 29 يوليو تموز (رويترز)-كشفت المحكمة التي تحقق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري بدعم من الامم المتحدة اليوم الجمعة عن اسماء أربعة رجال مطلوب القبض عليهم في واقعة الاغتيال التي حدثت عام 2005 في محاولة لتسريع اعتقالهم.

وتسلمت الحكومة اللبنانية قرارات الاتهام واربعة اوامر اعتقال من المحكمة الشهر الماضي. ولم تعلن المحكمة اسماء المشتبه بهم قبل اليوم لكن مسؤولين لبنانيين كانوا قالوا ان المتهمين اعضاء في حزب الله.

والرجال الاربعة هم سليم جميل عياش وحسين حسن عنيسي واسد حسن صبرا ومصطفى امين بدر الدين وهو عضو رفيع في الجماعة وصهر القائد العسكري للحزب عماد مغنية الذي قتل في تفجير.

وجاء في بيان للمحكمة ان قاضي التحقيقات دانيل فرانسين أمر برفع السرية عن ”كامل اسماء والقاب الافراد المذكورين في قرار الاتهام الذي صدر في 28 (يونيو) حزيران وعن المعلومات المتعلقة بسيرهم الذاتية وعن صورهم والتهم الموجهة اليهم.“

اضاف البيان ”يزعم المدعي العام ان الافراد الاربعة الواردة اسماؤهم في قرار الاتهام متورطون في الاعتداء الذي وقع في 14 (فبراير) شباط 2005 واودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري واخرين.“

ومضى يقول ”يفيد القرار بان المدعي العام دانيال بلمار... ذكر ان رفع السرية عن هذه المعلومات لا يتعارض مع القوانين اللبنانية المتعلقة بتنفيذ عمليات التوقيف ...وان اعلان المعلومات للعموم قد يعزز احتمال اعتقال المتهمين.“

ورفض حزب الله التعقيب على قرار المحكمة ولكن محللا قال ان كشف هوية المتهمين من غير المرجح ان يساعد في القاء القبض عليهم لان الرجال اصبحوا خارج البلاد.

وقال هلال خشان وهو معلق سياسي مقره لبنان ان الحكومة اللبنانية المدعومة من حزب الله لم تكن قادرة على مساعدة المحكمة. واضاف ”تقول الحكومة انهم يتعاونون مع المحكمة لكنهم لم يعثروا على احد ونحن نعلم ان الاعضاء الاربعة ليسوا في لبنان وحزب الله نقلهم من المكان لمساعدة الحكومة والتي يمكن القول الان انها بحثت عن الاربعة لكن لا يمكن العثور عليهم.“

اضاف ”حزب الله فعل هذا لان الامر سيكون محرجا جدا للحكومة اذا ما كان الاربعة على الاراضي اللبنانية.“

وأدى حادث الاغتيال الذي وقع في 14 فبراير شباط 2005 الى سلسلة ازمات وحوادث اغتيال وتفجيرات أدت الى اشتباكات طائفية في مايو ايار 2008 دفعت لبنان الى شفا حرب اهلية.

وقال الامين العام لحزب الله حسن نصر هذا الشهر ان السلطات لن تستطيع ان تلقي القبض ابدا على المتهمين من اعضاء الجماعة ونفى الاتهامات التي قال انها لا اساس لها والتي اعتبرها محاولة فاشلة لزرع الفتنة بين اللبنانيين.

وقال نصر الله ان السلطات لن تستطيع اعتقال المشتبه بهم ”لا بثلاثين يوما ولا بستين يوما ولا بسنة ولا بسنتين ولا بثلاثين سنة ولا بثلاثمائة سنة يستطيعون ان يجدوا او يعتقلوا او يوقفوا.“

وقال بيان المحكمة انه امام السلطات اللبنانية حتى 11 اغسطس اب لابلاغها بالتدابير التي اتخذتها لالقاء القبض على المتهمين.

وقال نبيل بو منصف المعلق في صحيفة النهار اللبنانية لرويترز ان ”الامر ليس ذا تأثير كبير لان الاسماء منذ شهر معروفة...ولكن من الناحية المعنوية الاهم نشر الاسماء اليوم والقول ان هؤلاء الاربعة هم المتهمون المطلوبون له تأثير معنوي كبير من ناحية اعطاء الانطباع ان المحكمة تجري حسب الخطط التي وضعتها...وان الامر بهذه الجدية المطلقة.“

واضاف ”الان سينتقل الامر الى الضفة الاخرى التي هي ماذا فعل لبنان بتوقيف هؤلاء الاربعة... على الجواب اللبناني سيتوقف موقف المحكمة سوف تقول اذا كانت الحكومة اللبنانية تعاونت تعاونا جديا مع المحكمة ام لا هذا هو الامر. في تاريخ 11 (اغسطس) اب العالم كله ينتظر.“

ل ب - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below