11 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 11:33 / بعد 6 أعوام

مقابلة-الأوروبي للانشاء والتعمير يبدأ إقراض شمال افريقيا منتصف 2012

من اندرو تورشيا

أبوظبي 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال كبير اقتصاديي البنك الأوروبي للانشاء والتعمير اليوم الثلاثاء إن البنك بدأ محادثات مع حكومات بشمال أفريقيا وشركات خاصة بشأن دعم المنطقة ويسعى لبدء تقديم القروض بمنتصف العام المقبل.

كان البنك وهو مؤسسة دولية للاقراض تركز على الاقتصادات الأوروبية الناشئة أعلن الأسبوع الماضي إن الحكومات المساهمة به تؤيد توسيع رقعة أنشطته لتغطي شمال أفريقيا.

والبنك من الأدوات التي سيستخدمها المجتمع الدولي لتقديم الدعم لحكومات عربية وتشجيعها على تنفيذ اصلاحات ديمقراطية في أعقاب انتفاضات شعبية هذا العام والتي اطلق عليها اسم الربيع العربي.

وقال اريك بيرجلوف خلال مقابلة مع رويترز ”نأمل في بدء الاستثمار بحلول منتصف العام المقبل... هذا يعني أن علينا أن نبدأ في بناء المشروعات الآن.“

وأضاف أن البنك لديه ما يصل إلى 100 مليون يورو (135 مليون دولار) لينفقها على تقديم الدعم الفني لمصر والمغرب وتونس والأردن. ويشمل ذلك على سبيل المثال تقديم المشورة في انشاء شراكات بين القطاعين العام والخاص في مشروعات البنية التحتية أو بشأن تعزيز الاقراض المصرفي للشركات الصغيرة.

ويستهدف البنك أن يكون لديه بحلول الصيف المقبل صندوقا للمساعدة في تمويل المشروعات في هذه الدول بما في ذلك الخصخصة ومشروعات تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه في المنطقة.

وقال بيرجلوف إن البنك يتوقع أن يبلغ اقراض الصندوق 2.5 مليار يورو سنويا بحلول 2014 أو 2015.

وأضاف أنه على عكس ما فعله البنك في أوروبا الشرقية عقب انهيار الشيوعية حيث لم تكن البطالة تمثل مشكلة سيركز البنك في شمال افريقيا على المشروعات التي توفر فرص عمل جديدة لبعض من ملايين المتعلمين الذين لم يتمكنوا من الحصول على وظيفة دائمة.

وأقر بيرجلوف أن الفساد في شمال افريقيا قد يصبح عقبة رئيسية لصرف الدعم قائلا ”كثير من المستثمرين لم يمكن العمل معهم لأسباب تتعلق بالنزاهة.“ لكنه أضاف أن خبرة البنك في التعامل مع تفشي الفساد في أوروبا الشرقية بعد سقوط الشيوعية ستساعده في حل هذه المشكلة.

ويعتزم البنك اعلان أول توقعاته للنمو في اقتصادات شمال افريقيا في الأسابيع المقبلة. وقال بيرجلوف إن المنطقة ”هشة للغاية“ بسبب مخاطر استمرار التوترات السياسية الداخلية لفترات طويلة وأيضا بسبب ضعف الاقتصاد العالمي.

وقال ”لا يمكن استبعاد“ احتمال أن يؤدي ركود محتمل في أوروبا لانكماش اقتصادات شمال أفريقيا.

وأضاف أن البنوك الأوروبية ساعدت في تقوية اقتصادات شرق أوروبا من خلال الاستثمارات والاقراض لكن الأزمة المالية بمنطقة اليورو تجعل تكرار ذلك مستبعدا بالنسبة لشمال افريقيا في الوقت الحالي على الاقل.

م ح - ه ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below