5 آذار مارس 2012 / 12:07 / منذ 6 أعوام

الحكومة: كونسورتيوم كوري جنوبي يملك 40% في 3 حقول نفط إماراتية

(لإضافة تفاصيل وتعليق محلل)

سول 5 مارس اذار (رويترز) - قالت حكومة كوريا الجنوبية اليوم الاثنين إن اتحاد شركات كورية جنوبية تقوده مؤسسة النفط الكورية الحكومية استكمل اتفاقا بشأن أول اصول لانتاج النفط يشتريها في الإمارات العربية المتحدة.

ووضعت كوريا اللمسات الأخيرة على اتفاق مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لتحوز حصة نسبتها 40 بالمئة في منطقتي حفر بريتين وواحدة بحرية في إطار مساعي دول اسيا المعتمدة على واردات النفط للاستحواذ على أصول انتاج.

وقال لي ميونج باك رئيس كوريا الجنوبية في بيان ”لدينا الآن احتياطياتنا الخاصة من النفط في الشرق الأوسط.“

وأضاف ”نضمن عن طريق ذلك امدادات مستقرة من النفط ونقطع خطوة مهمة على طريق تأمين امدادات الطاقة.“

وبموجب الاتفاق ستمتلك مؤسسة النفط الكورية الجنوبية حصة 34 بالمئة وستملك شركة جي.اس انرجي حصة ستة بالمئة في المشروع. وستملك أدنوك حصة 60 بالمئة.

وقالت الحكومة الكورية في بيان إن من المتوقع أن يستثمر الكونسورتيوم الكوري ملياري دولار من خمسة مليارات دولار هي التكلفة الاجمالية المقدرة لتطوير الحقول.

وتعطي الصفقة كوريا الجنوبية حق الاستفادة من احتياطيات اجمالية تبلغ 570 مليون برميل من النفط على الأقل. وقالت سول في وقت سابق انها ستحتفظ بحقوق حصرية فيها في حال تعطل امدادات البلاد من مصادر أخرى.

ومن المتوقع ان يبدأ الانتاج من المشروع في 2014 إذا بدأ التطوير كما هو مقرر في وقت لاحق هذا الشهر وقد يصل إلى 43 ألف برميل يوميا.

وجي.اس إنرجي مملوكة بالكامل لشركة جي.اس القابضة وتحوز 50 بالمئة في جي.اس كالتكس ثاني أكبر شركة تكرير كورية جنوبية وتملك شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون باقي أسهمها.

ويسمح نظام الامتيازات المعمول به حاليا في حقول النفط والغاز الإماراتية للمنتجين بشراء أصول من الدولة العضو في أوبك لكن يتعين عليهم تقديم أغلب الاستثمار.

وامتلكت شركات نفط غربية حصصا كبيرة في هذه الامتيازات على مدى عشرات السنين. لكن اقتراب انتهاء آجال الامتيازات القائمة في 2014 يتيح الفرصة لاقتصادات اسيوية تشهد نموا سريعا لتأمين الحصول على المزيد من أمدادات النفط من بعض من اكبر مصدري الخام في العالم.

وبدلا من تجديد العقود تلقائيا مع الشركات الغربية تعتزم الإمارات طرح عطاءات على امتيازات شركة ابوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) في عطاءات عندما يحل أجل عقودها.

وقال روبن ميلز من شركة منار لاستشارات الطاقة ”السؤال المهم هو ما إذا كانت الشركات الاسيوية ستنجح كذلك في دخول امتيازات ادكو البرية عندما يحل أجل عقودها في 2014.“

ل ص - ه ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below