إيران تقول إن زبائن آسيويين جددوا عقودا نفطية معها

Mon Jan 16, 2012 1:43pm GMT
 

طهران 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت إيران اليوم الاثنين إن تعاملاتها مع كبرى الدول الآسيوية المستوردة للنفط منها تسير كالمعتاد برغم تنامي الضغط على زبائنها في الشرق جراء عقوبات متصاعدة تعيق صادراتها من الخام.

ويزور قادة اسيويون الشرق الاوسط لتأمين الامدادات مع تنامي التوتر بشأن انشطة ايران النووية في الوقت الذي قد يعتمد فيه المشترون الاوروبيون بشدة على منتجي النفط العرب اذا دخل حظر فرضه الاتحاد الاوروبي على النفط الايراني حيز التفنيذ.

وابلغ محسن قمسري مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية صحيفة شرق ان ايران جددت بعض العقود مع شركات تكرير اجنبية وستجدد العقود مع شركات اخرى مع اقتراب انتهاء العقود.

وقال قمسري "جرى تجديد العقد الذي تبلغ مدته عام مع شركات كورية لشراء نفطنا منذ شهرين."

وكان تجار ومسؤولون ابلغوا رويترز في مطلع يناير كانون الثاني الحالي ان كوريا الجنوبية ستشتري نحو عشرة بالمئة من احتياجاتها النفطية من ايران في 2012 في ارتفاع طفيف عن العام الماضي بينما تسعى لاعفائها من عقوبات امريكية مشددة كما تبحث مصافيها عن بدائل.

وتحذر ايران جيرانها في الخليج من انهم سيواجهون العواقب اذا رفعوا انتاجهم لتعويض النقص في الخام الايراني بسبب العقوبات الدولية.

وسئل ان كانت اليابان خفضت وارداتها النفطية من ايران فقال قمسري "هذا ليس صحيحا. وقت تجديد العقود مع اليابانيين يحل قرب مارس وهم يشترون منا 240 الف برميل يوميا."

كما نفى قمسري وجود اي مشكلات في التعامل مع الهند.

وتلاقي الهند صعوبة في تسديد مدفوعات النفط لايران إثر عقوبات امريكية جديدة تعاقب اي مؤسسة مالية تتعامل مع البنك المركزي الايراني. وتدفع الهند حاليا عن طريق بنك خلق التركي وهي آلية ربما توقفها احدث جولة من العقوبات.   يتبع