توجيه اتهامات لأربعة في كارثة غرق عبارة في تنزانيا

Sat Sep 17, 2011 9:39am GMT
 

دار السلام 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - ذكرت وسائل اعلام محلية اليوم السبت أن أربعة أشخاص اتهموا بالتسبب في وفاة أكثر من 200 شخص عندما غرقت عبارة مكتظة بالركاب الأسبوع الماضي في زنجبار بتنزانيا.

ووجه الاتهام في محكمة زنجبار العليا أمس الجمعة إلى سعيد عبد الله كينيانيت (58 عاما) قبطان العبارة (سبايس ايسلاندر) الذي ما زال مفقودا.

ولم تتمكن السلطات من تأكيد ما إذا كان القبطان غرق في الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من صباح العاشر من سبتمبر أيلول. ونجا أكثر من 600 شخص من الكارثة.

ووجه الادعاء أيضا الاتهام لأحد مالكي العبارة وهو يوسف سليمان جوسا (47 عاما) وضابط أول السفينة عبد الله محمد علي (30 عاما) وسليم نيانجي سليم (27 عاما) الموظف بسلطة موانيء زنجبار المسؤول عن تفتيش الركاب.

ونقلت صحيفة سيتزن التنزانية عن رمضان نسيب رئيس الادعاء في زنجبار قوله للمحكمة إن اهمال المتهمين أدى إلى غرق العبارة ووفاة 203 أشخاص.

وارتفع عدد القتلى إلى 203 بعد انتشال ست جثث في ميناء مومباسا الكيني.

وذكر الادعاء أن المتهمين سمحوا بزيادة حمولة العبارة من ركاب وبضائع.

ع ش-ه ل (سيس)