مقابلة- ارسي مدرب باراجواي الجديد يتطلع للحصول على النصح من سكولاري

Fri Aug 26, 2011 9:19am GMT
 

من دانييلا ديسانتيس

اسونسيون 26 أغسطس اب (رويترز) - قال فرانسيسكو ارسي المدرب الجديد لمنتخب باراجواي لكرة القدم إنه مطالب بكبح جماح طبيعته العصبية والتأقلم على الانضباط الذي يثير إعجابه في "أبيه الثاني" لويس فيليبي سكولاري إذا أراد النجاح في مهمته.

وتولى ارسي الذي قضى ثماني سنوات من مسيرته كلاعب في البرازيل المنصب قبل أقل من شهر خلفا للارجنتيني جيراردو مارتينو الذي استقال عقب بطولة كوبا امريكا في الارجنتين في يوليو تموز الماضي حيث خسر الفريق 3-صفر أمام اوروجواي في دور الثمانية.

وقال المدرب البالغ من العمر 40 عاما والذي لا يملك خبرة كبيرة في عالم التدريب إنه تحدث مرارا مع سكولاري الذي قاد البرازيل للفوز بكأس العالم 2002 ليطلب النصح رغم اختلافهما في الأسلوب.

وأضاف "إنه يتصرف بطريقة أكثر عملية.. أنا أميل قليلا للاندفاع. أميل قليلا للجنون. هو أكثر ثقة.. شخصية رائعة.. يكاد يكون كالأب الثاني (بالنسبة لي)."

والمهمة السابقة لارسي في عالم التدريب كانت قبل نحو أربع سنوات مع روبيو نو الفريق المتواضع في باراجواي وقاده للصعود لدوري الدرجة الأولى في 2008 لكن بدا عليه بعض الغضب حين سئل إن كان مستعدا لتدريب المنتخب الوطني.

وقال ارسي لرويترز في مقابلة في مقر منتخب باراجواي "الاستعداد لا علاقة له بقدراتك (كمدرب). لو أننا نتحدث عن تدريب المنتخب الوطني.. بالطبع لا أملك خبرة تدريبية لأنني لم أدرب سوى ناديا واحدا. لكن لو سألتني إن كنت مستعدا للتعامل مع الضغط فمن المؤكد أني لن أشعر بالخوف بعدما لعبت 12 عاما مع المنتخب الوطني وقضيت 11 عاما في الخارج وتعايشت مع الضغط منذ كنت في الخامسة عشرة من عمري."

وسعى مارتينو للحصول على مساعدة ارجنتينية في بناء فريقه فاستدعى عددا كبيرا من اللاعبين المولودين في الارجنتين لأب من باراجواي مثل لوكاس باريوس ولاعب الوسط نيستور اورتيجوزا الذي شارك مع باراجواي في كأس العالم 2010.

أما ارسي فيتطلع للمدرسة البرازيلية كمصدر للإلهام بعدما حصل من خلالها على لقب كأس ليبرتادوريس لأندية امريكا الجنوبية مع جريميو في 1995 ومع بالميراس في 1999 كلاعب تحت قيادة المدرب سكولاري.   يتبع