مراقبون: الانتهاكات لا تبطل نتيجة الانتخابات المصرية

Thu Dec 1, 2011 8:42pm GMT
 

من تميم عليان

القاهرة أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مراقبون محليون اليوم الخميس إن أول انتخابات حرة في مصر منذ ستة عقود قد تلقي الشك على النتائج في دوائر معينة لكنها لا تقوض شرعية الاقتراع.

ورغم ذلك حث المراقبون على تطبيق إجراءات أكثر صرامة قبل الجولتين التاليتين منعا لتكرار الانتهاكات.

وبدأت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني وشهدت اقبالا هائلا من الناخبين قدره أحد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بنسبة 70%.

وقال الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات في بيان اليوم إن الانتهاكات التي حدثت والتي شملت بعض اشكال التزوير أقل من أن تقارن بما جرت العادة على حدوثه في السابق.

وكان استخدام البلطجية شائعا في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك لترويع الناخبين غير الراغبين في التصويت لصالح حزبه المنحل حاليا الحزب الحزب الوطني الديمقراطي في حين تسيطر الشرطة على العملية الانتخابية بصورة تخدم مرشحي الحزب.

وعلى نحو ملحوظ كانت هذه الممارسات غائبة خلال اقتراع الأسبوع الحالي التي تمت على يومين في وقت لم يبلغ فيه عن أي حوادث عنف وكانت الشرطة محايدة وهي تقوم بتأمين مراكز الاقتراع بحسب المراقبين.

وقال الائتلاف إن الدعاية استمرت في مراكز الاقتراع على الرغم من الحظر الرسمي الذي يسري قبل 48 ساعة من الإدلاء بالأصوات.

وقال المراقبون إنه في حالات محدودة وجه قضاة ناخبين للإدلاء بأصواتهم للأحزاب الإسلامية.   يتبع