محتجون مصريون يريدون العدل وظروف معيشة أفضل

Fri Jul 15, 2011 9:14pm GMT
 

من سامي عابودي

القاهرة 15 يوليو تموز (رويترز) - اغرورقت عينا حامد فكري بالدموع وهو يستمع إلى متحدث في ميدان التحرير يطالب عبر مكبر للصوت بالعدل لمن قتلوا في الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وكان فكري (58 عاما) وهو موظف في الحكومة يحمل صورة ابنه أحمد (34 عاما) الذي قتل برصاص الشرطة في أول أيام الانتفاضة لدى عودته من عمله.

وقال "جئت إلى هنا لأجد بعض العزاء."

وترك ابنه القتيل بنتين يتعين على فكري الآن أن يجد طريقة لإعانتهما على الحياة.

وأضاف "قدمنا الأوراق (لطلب التعويض) ولم يردوا علينا إلى الآن."

وفي حين أن مطالب التغيير السياسي هي القوة الدافعة الرئيسية وراء قدوم ألوف المصريين إلى ميدان التحرير فإن السعي إلى ظروف معيشية أفضل من بينها الوظائف والسكن تراود عقول المحتجين.

وقال زكريا عيد (55 عاما) وهو ضابط جيش متقاعد "الناس مطحونة. عانوا من الظلم تحت حكم مبارك لمدة 30 سنة وإلى الآن الانتفاضة لم تحقق لهم العدل."

وأضاف "هناك من يتقاضون أقل من 200 جنيه (33 دولارا) في الشهر."   يتبع