المصريون متحمسون للاقتراع بعد مخالفات الماضي

Mon Nov 28, 2011 5:59pm GMT
 

من مروة عوض

الإسكندرية (مصر) 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بعيدا عن الفوضى والعنف والتجاوزات اثناء الانتخابات في عهد حسني مبارك اصطف المصريون في طوابير طويلة منظمة اليوم الاثنين للإدلاء بأصواتهم بينما لا يصدق كثيرون منهم أن بإمكانهم الآن أن يلعبوا دورا في تشكيل مستقبل بلادهم.

وجاء البعض بأطفالهم إلى مراكز الاقتراع. وأمسك آخرون بحقائبهم الصغيرة في طريقهم إلى العمل. وحولهم علقت اللافتات التي تدعو لانتخاب أحزاب حظرها حكم مبارك الذي أسقطته انتفاضة ملايين المصريين في فبراير شباط بعد 30 عاما من السيطرة.

ويظن مصريون كثيرون أن العسكريين الذين خلفوا مبارك يريدون البقاء في سدة الحكم من وراء ستار حتى بعد أن يسلموا الإدارة اليومية لشؤون الدولة إلى المدنيين. ويخشى البعض من أن يعود التزوير إلى الظهور. ولكن اليوم الاثنين كان معظم الناس يستمتعون ببساطة بما كان بالنسبة لكثيرين المرة الأولى التي يهتمون فيها بالتصويت.

وتحدثوا معا عن الاختيارات الجديدة المطروحة عليهم وقد سعدوا لأول مرة بانتخابات نتيجتها غير معروفة مسبقا.

وقال اعتماد سامح (48 عاما) وهو سائق تاكسي بينما يقف في انتظار دوره في الإسكندرية ثاني أكبر مدينة في مصر "قبل ذلك كنا نعرف مقدما من سيهيمن. ولذلك كان العزوف سيد الموقف. اليوم لا نعرف ماذا تكون النتيجة."

وبالقرب منهم كانت هناك اللافتات والملصقات المعلقة على الجدران وأعمدة الكهرباء تحث الناخبين على الاقتراع لمرشحي حزب النور السلفي أو حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أو حزب الوسط وهو حزب إسلامي معتدل.

وكانت هذه الأحزاب محظورة أو ممنوعة من الحصول على ترخيص في عهد مبارك.

وتبين أن المخاوف من أعمال عنف خلال الاقتراع بعد اشتباكات خلال احتجاجات على الحكم العسكري لم تكن قائمة على أساس.   يتبع