تحليل-الصين واليابان تتدافعان على النفط مع إغلاق حقول جنوب السودان

Mon Jan 30, 2012 1:35pm GMT
 

من فلورنس تان

سنغافورة 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - من شأن وقف إمدادات النفط من جنوب السودان رفع العلاوة السعرية في السوق الفورية للنفط الخام والتي بلغت بالفعل مستويات قياسية في حين تجاهد الصين واليابان أكبر مستهلكين للنفط السوداني في البحث عن مصادر بديلة وهما يأخذان في الحسبان أثر العقوبات المفروضة على إيران على إمدادات النفط العالمية.

أوقف جنوب السودان امداداته من النفط التي تقدر بنحو 350 ألف برميل يوميا بسبب خلافات مع السودان على فك الارتباط بين قطاعي النفط في البلدين وعلى الديون والحدود.

وقبل الإغلاق كانت الصين تستورد أغلب هذه الكمية فاشترت نحو 260 الف برميل يوميا في 2011 وفقا لبيانات الجمارك الصينية. وهذه الخسارة إلى جانب خفض الصين لوارداتها من إيران وسط خلاف بين بكين وطهران على العقود الآجلة تركت الصين في حالة بحث عن بدائل لنحو عشرة بالمئة من وارداتها أي ما يعادل 545 ألف برميل يوميا.

وقال فيكتور شام الشريك الرئيسي في شركة بورفين اند جيرتس للاستشارات النفطية "تعويض العجز في الامدادات بسبب هذا الوقف المفاجيء سيمثل تحديا بالنسبة لنا إذ أن الكمية الاجمالية ليست صغيرة."

وأضاف "بشكل عام هذا وضع صعب تواجهه فيه المصافي الاسيوية نقصا في الإمدادات."

ومن المستبعد أن تقدم السوق الفورية الاقليمية حلا للمشكلة بسبب محدودية المعروض الناتجة عن ارتفاع الطلب من اليابان لتوليد الكهرباء بعد زلزال مدمر شل منشآت نووية العام الماضي.

وزاد تعطل الامدادات من ارتفاع الاسعار لتزيد العلاوة السعرية على النفط في السوق الفورية في مارس آذار إلى مستوى قياسي. وقد تدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع - لكن أعمال الصيانة في المصافي المقررة في الربع الثاني يمكن أن تحد من أي ارتفاع متوقع.

وسمح السودان أمس الأحد بخروج سفن محملة بنفط جنوب السودان لكنه لم يوافق بعد على السماح بمرور المزيد من الصادرات.   يتبع