30 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 14:03 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- الحكم على مجندة اسرائيلية سابقة بالسجن لتسريبها وثائق سرية

القصة 7119

نل ابيب في اسرائيل

تصوير 30 أكتوبر تشرين الأول 2011

الصوت طبيعي مع لغة عبرية

المدة 1.42 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - محكمة اسرائيلية تصدر حكما على مجندة سابقة بالسجن أربع سنوات ونصف السنة اليوم الاحد لتسريبها مستندات عسكرية سرية إلى صحيفة نشرت موضوعات لاحقا عن سياسة اغتيال النشطاء الفلسطينيين.

اللقطات

1 المجندة السابقة عنات كام -التي أدينت بتسريب وثائق سرية الى صحيفة- في المحكمة.

2 مصور يلتقط صورا لعنات كام الجاثية على ركبتيها وهي تتحدث الى محام.

3 لقطة مقربة لعنات كام والمحامي.

4 شعار دولة اسرائيل معلق على جدار المحكمة.

5 القضاة يدخلون قاعة المحكمة.

6 أفراد أمن خارج قاعة المحكمة.

7 لافتة مكتوب عليها بالعبرية قاعة المحكمة 606.

8 عنات كام تغادر قاعة المحكمة بعد صدور الحكم.

9 صحفيون يتابعون عنات كام وهي تغادر المحكمة.

10 هداس فورير جافني المحامي والمدعي العام في هذه القضية.

11 هداس فورير جافني المحامي يقول بالعبرية "تبحث الأجزاء الخاضعة للرقابة (من الحكم) مدى خطورة هذه الوثائق ولماذا هي خطيرة للغاية. ونحن نعتبر هذه الحالة في غاية الخطورة كما أشارت المحكمة. الدرس المستفاد من هذا الحكم -الذي نستخلصه أيضا- هو انه يجب ان يدرس في جميع المدارس وكل مراكز التدريب في الجيش..ان كل جندي يفكر في كشف أي وثيقة عسكرية سرية عليه ان يتوخى الحذر لأن هذا هو العقاب الذي يمكن ان يتوقعه للكشف عن وثائق عسكرية سرية."

12 الحضور يغادرون قاعة المحكمة.

القصة - اصدرت محكمة اسرائيلية حكما على مجندة سابقة بالسجن أربع سنوات ونصف السنة اليوم الاحد لتسريبها مستندات عسكرية سرية إلى صحيفة نشرت موضوعات لاحقا عن سياسة اغتيال النشطاء الفلسطينيين.

وأدينت عنات كام (24 عاما) في فبراير شباط بحيازة معلومات سرية وتوزيعها بعد أن ابرمت صفقة مع محكمة تل أبيب الجزئية التي أقرت بموجبها بذنبها ومقابل ذلك وافق القضاء على إسقاط تهمة أكثر خطورة هي الإضرار بأمن الدولة.

وأدينت كام بتحميل 2085 وثيقة عسكرية على قرص مدمج خلال فترة خدمتها في الجيش وإرسال بعض هذه المعلومات إلى مراسل في صحيفة هاآرتس اليومية كما أظهرت وثيقة للمحكمة.

ونشرت الصحيفة لاحقا موضوعا في 2008 عن أن كبار الضباط بالجيش سمحوا باغتيال النشطاء الفلسطينيين في انتهاك محتمل للقانون الاسرائيلي.

وجاء في وثيقة المحكمة أن هيئة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة أصدرت حكما على كام بالسجن 54 شهرا إلى جانب 18 شهرا أخرى مع إيقاف التنفيذ وكتب قضاة أنهم توصلوا إلى أن "الدافع وراء اخذ الوثائق كان ايديولوجيا بالأساس".

وقال أفيجدور فلدمان احد محامي كام وقت إدانتها إنها "كانت تعتقد أنها توصلت إلى (أدلة عن) جرائم الحرب."

وكام كانت قيد الإقامة الجبرية في المنزل منذ عام 2009 وواجهت اقصى عقوبة السجن 15 عاما لكن القضاة قالوا إنهم وضعوا في الاعتبار أنها لم ترتكب جرائم سابقة كما أنها تعاونت مع المحققين.

وأشعلت قضيتها جدلا في اسرائيل حول حدود حرية الصحافة في بلد يقضي فيه أغلب الرجال والنساء فترة تجنيد إجبارية عند سن 18 عاما ويواصلون الخدمة في الجيش كقوات احتياط ويصبح كثيرون مطلعين على معلومات سرية.

وكانت كام تعمل صحفية عندما ألقي القبض عليها واختفت عن الأنظار في أواخر عام 2009 ويمنع الرقباء العسكريون أي نشر في قضيتها منذ شهور.

وشهد صحفيون دفاعا عنها بعضهم زعم أنها كانت تتلقى معاملة شديدة القسوة وقالوا إنه نادرا ما كان يجري محاكمة مسؤولين اسرائيليين لتسريب مزعوم لوثائق عسكرية للصحافة هذا إذا كان أحدهم حوكم أصلا بهذه التهمة.

وفي تلخيص للحكم تحدث القضاة عن القضية باعتبارها درسا للجنود الآخرين. وكتبوا يقولون "تقوم المؤسسة العسكرية على الشباب المتحمس الذي يقوم بأدوار مركبة وسرية."

وأضافوا "إذا لم يكن الجيش قادرا على الثقة في الجنود الذين يخدمون في وحدات مختلفة ويطلعون على مسائل حساسة فلا يمكنه بالتالي العمل كجيش نظامي."

وقال المدعي العام في هذه القضية هداس فورير جافني "تبحث الأجزاء الخاضعة للرقابة (من الحكم) مدى خطورة هذه الوثائق ولماذا هي خطيرة للغاية. ونحن نعتبر هذه الحالة في غاية الخطورة كما أشارت المحكمة. الدرس المستفاد من هذا الحكم -الذي نستخلصه أيضا- هو انه يجب ان يدرس في جميع المدارس وكل مراكز التدريب في الجيش..ان كل جندي يفكر في كشف أي وثيقة عسكرية سرية عليه ان يتوخى الحذر لأن هذا هو العقاب الذي يمكن ان يتوقعه للكشف عن وثائق عسكرية سرية."

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان سياسة اغتيال زعماء النشطاء الفلسطينيين منذ الأيام الأولى من قيام الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 خاصة عندما يقتل مدنيون أيضا.

وبررت اسرائيل هذه الممارسة بأنها ضرورية لمواجهة المهاجمين المحتملين وردعهم وقالت إنها عدلت من أساليبها لقتل أهدافها بشكل اكثر دقة.

تلفزيون رويترز م م

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below