1 كانون الثاني يناير 2012 / 14:12 / منذ 6 أعوام

تلفزيون- حكومة اسرائيل تستنكر استخدام رموز لمحارق اليهود في احتجاج

القصة 7091

القدس

تصوير 31 ديسمبر كانون الأول 2011 وأول يناير كانون الثاني 2012

الصوت طبيعي مع لغة عبرية

المدة 2.38 دقيقة

المصدرتلفزيون رويترز / تلفزيون القناة العاشرة الاسرائيلي

القيود جزء غير متاح في اسرائيل

مقدمة - وزراء في الحكومة الاسرائيلية يستنكرون استخدام المتشددين اليهود رموز لمحارق اليهود في احتجاج بالقدس.

اللقطات

تصوير 31 ديسمبر كانون الأول 2011-تلفزيون القناة العاشرة الاسرائيلي-غير متاح في اسرائيل

1 أطفال متشددين يهود يرتدون ملابس تشبه ملابس ضحايا محارق اليهود احتجاجا على ما يعتبرونه اضطهادا لليهود الملتزمين دينيا الذين يسعون للفصل بين الجنسين في اسرائيل.

2 مزيد من الأطفال يرتدون ملابس عليها نجمة داود صفراء مكتوب عليها ”يهودي“ بالألمانية في تقليد لصورة شهيرة لطفل يهودي مذعور خلال حملة اعتقالات في جيتو اليهود بوارسو الذي كان يحتله النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.

تصوير أول يناير كانون الثاني 2012 - تلفزيون رويترز

3 رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو متجه لمقر الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية.

4 وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتز يتجه نحو صحفيين.

5 شتاينتز يقول بالعبرية ”يتعين ألا نستخدم المحارق وذكراها في النقاشات والنزاعات الداخلية في دولة اسرائيل. أأسف لرؤية هذا الشيء. لا أعتقد انه مخالف للقانون لكنه خطأ من الناحية الأخلافية والعرقية. لا شيء يمكن ان -حتى- يقارب المحارق وأرى انه يتعين ألا نرخض رموز المحارق.“

6 وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان يتجه صوب اجتماع.

7 مزيد من الوزراء يصلون لحضور اجتماع.

8 لقطة موسعة لنتنياهو أثناء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية.

9 وزراء أثناء الاجتماع.

10 لقطات متعددة لنتنياهو أثناء الاجتماع.

11 لقطة موسعة للاجتماع.

تصوير 31 ديسمبر كانون الأول 2011-تلفزيون رويترز

12 لقطات متعددة لمئات من المتشددين اليهود يجتمعون لتنظيم احتجاج دعما للفصل بين الجنسين.

13 لقطات متعددة لطفل ونجمة داود على صدره.

14 مزيد من المظاهرة.

15 سيارة اسعاف وسيارة للشرطة.

16 مزيد من اللقطات من المظاهرة.

القصة - أثار متظاهرون يهود متطرفون الغضب اليوم الأحد عندما جعلوا أطفالا يرتدون ملابس تشبه ملابس ضحايا محارق اليهود احتجاجا على ما يعتبرونه اضطهادا لليهود الملتزمين دينيا الذين يسعون للفصل بين الجنسين في اسرائيل.

وكان من أبرز مظاهر الاحتجاج طفل يضع نجمة داود صفراء مكتوب عليها ”يهودي“ بالألمانية في تقليد لصورة شهيرة لطفل يهودي مذعور خلال حملة اعتقالات في جيتو اليهود بوارسو الذي كان يحتله النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.

وصاح بعض المحتجين في أفراد الشرطة قائلين ”نازيون.. نازيون.“

وارتدى بعض الأطفال والشبان ملابس شبيهة بملابس اليهود في معسكرات الإعتقال للنازي خلال الاحتجاج الذي حضره مئات من اليهود المتطرفين الذين يرتدون الزي الأسود التقليدي.

وقال وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتز قبل ان يحضر الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية في القدس اليوم الأحد ”يتعين ألا نستخدم المحارق وذكراها في النقاشات والنزاعات الداخلية في دولة اسرائيل. أأسف لرؤية هذا الشيء. لا أعتقد انه مخالف للقانون لكنه خطأ من الناحية الأخلافية والعرقية. لا شيء يمكن ان -حتى- يقارب المحارق وأرى انه يتعين ألا نرخض رموز المحارق.“

وقال وزير الدفاع ايهود باراك في بيان ”ملابس السجناء والعلامات الصفراء المكتوب عليها كلمة يهودي بالألمانية صادمة ومروعة.“

وأضاف ”استخدام العلامات الصفراء والأطفال الصغار وهم يرفعون أيديهم استسلاما يتخطى الخطوط الحمراء وهو ما لا يجب أن تقبله قيادات المتشددين وهم أشخاص مسؤولون بصورة كبيرة.“

وتشهد اسرائيل جدلا حول محاولات من متطرفين يهود فرض الفصل بين الجنسين وتطبيقه في الأحياء التي يسكنها اليهود المتطرفون وأماكن عامة أخرى.

ونشأ القدر الاكبر من الجدل من الرجال المتطرفين الذين يحاولون إجبار النساء على الجلوس في مؤخرة الحافلات دفاعا عن معتقدات دينية تعارض أي اختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة.

ووصف الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس الجدل بأنه معركة تهدف إلى التوصل إلى روح الدولة اليهودية.

وتصدرت هذه القضية اهتمامات الرأي العام في اسرائيل قبل اسبوعين عندما شكت طفلة عمرها ثماني سنوات على شاشة التلفزيون من أن يهودا متطرفين بصقوا عليها وهي في طريقها للمدرسة وقالوا إنها لا ترتدي ملابس لائقة.

وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - المتحالف مع أحزاب منتمية لأقصى اليمين لكنه يواجه غضبا عاما متزايدا بسبب مثل تلك الأحداث - باتخاذ إجراءات متشددة ضد أي متزمتين يضايقون النساء.

واتهمت ملصقات ”الكيان الصهيوني“ بتنفيذ ”هجوم غير مسبوق على مجتمع الحريديم“ في إشارة إلى اليهود المتدينين.

ولا تعترف بعض المجموعات بين اليهود المتطرفين بدولة اسرائيل قائلين إن مثل هذه الدولة لا يمكن أن تقوم إلا بمجيء السيد المسيح.

وكتب على لافتة لأحد المحتجين خلال مظاهرات امس ”لن تتمكنوا من فرض الثقافة (الغربية) علينا وهي التي تشيع بها الخطايا. سنظل مخلصين لقوانين التوراة المقدسة.“

وتحدث محتجون خلال المظاهرات عن نشط سجن لتخريبه متجرا لأجهزة الكمبيوتر اعتبرها كفرا في حي لليهود المتطرفين باعتباره ضحية لما أسموه اضطهادا حكوميا.

وقال افنير شاليف رئيس النصب التذكاري الوطني لمحارق اليهود إن استخدام المحتجين لمشاهد من المحارق ”إهانة بالغة“ للناجين.

وقال شاليف على راديو اسرائيل ”هذا غير مقبول على الإطلاق ويضر بالقيم اليهودية.“

تلفزيون رويترز م م

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below