الحكومة المصرية تنفي سعيها لتقييد عمل منظمات حقوقية

Sun Jan 1, 2012 7:42pm GMT
 

القاهرة أول يناير كانون الثاني (رويترز) - نفت الحكومة المصرية اليوم الأحد اتهامات من جماعات حقوقية بأنها تسعى لتقييد عمل بعض من أعلى معارضي المجلس العسكري الحاكم في البلاد صوتا بعدما داهمت مكاتب 17 منظمة غير حكومية الأسبوع المنصرم.

وطالبت الولايات المتحدة التي أغضبتها الحملة الحكومية السلطات المصرية بوقف "التحرش" بالعاملين في مكاتب الجماعات التي استهدفتها المداهمة وبينها المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الديمقراطي الوطني.

وأشارت الادارة الامريكية كذلك الى انها قد تعيد النظر في المساعدات العسكرية التي تقدمها سنويا لمصر والتي تبلغ 1.3 مليار دولار في حالة استمرار المداهمات.

وقال وزراء في الحكومة المصرية أثناء مؤتمر صحفي ان السلطات تصرفت بموجب القانون وفي إطار تحقيق خاص بالتمويل غير القانوني للأنشطة السياسية.

وقال وزير العدل عادل عبد الحميد عبد الله "اجراء التفتيش على تلك المقار قد تم تنفيذا لقرار قضائي صادر من السيد مستشار قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة للتحقيق في ملف التمويل الأجنبي... كافة الاجراءات قد تمت في إطارها القانوني السليم ووفقا للشرعية المستمدة من القانون."

وأضاف ان مصر حريصة على دعم جماعات حقوق الانسان بما في ذلك المنظمات الأجنبية وان هناك 35 ألف منظمة معتمدة في مصر ومرخص لها قانونا للعمل بحرية تامة ما دامت أوضاعها تتفق وأحكام القانون المصري.

وقالت فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي والمسؤولة عن متابعة ملفات المساعدات الخارجية "كل دول العالم بلا استثناء بما في ذلك الولايات المتحدة تحظر التمويل السياسي الأجنبي الذي يمول أنشطة سياسية أو أهداف سياسية أو أنشطة تتعلق بعمل الأحزاب."

وأضافت ان عدد المنظمات غير الحكومية التي تنتهك قانون تمويل الأنشطة السياسية تزايد منذ تفجرت الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي.

م م - ع ع (سيس)