3 أيار مايو 2012 / 13:17 / منذ 5 أعوام

مقدمة 2-أوبك تقول الامدادات كافية والمضاربة تحرك الأسعار

(لاضافة المزيد من المقتبسات)

باريس 3 مايو ايار (رويترز) - قال الأمين العام لأوبك عبد الله البدري اليوم الخميس إن المنظمة تعمل جاهدة على خفض أسعار النفط التي قفزت مقتربة من 130 دولارا للبرميل في وقت سابق هذا العام وتضخ أكثر بكثير من سقف امداداتها المستهدف حتى مع تراجع الامدادات من إيران العضو في المنظمة.

وارتفعت أسعار النفط في مارس آذار إلى 128 دولارا للبرميل في أعلى مستوى منذ 2008 بسبب المخاوف من نقص محتمل في الامدادات بسبب تشديد العقوبات على إيران ومشكلات في العرض في أماكن أخرى.

الا أن الأسعار انخفضت بعدها وجرى تداول مزيج برنت اليوم الخميس عند نحو 118 دولارا للبرميل.

وقال البدري في مؤتمر نفطي ”لسنا سعداء بالأسعار عند هذه المستويات لأنها ستكون مدمرة فيما يتعلق بالطلب.“

وأضاف ”نعمل جاهدين على خفض الأسعار. لا نشعر بالارتياح.“

وقال البدري نقلا عن بيانات أوردتها الدول الأعضاء أن 12 دولة عضو في المنظمة تضخ 32.3 مليون برميل يوميا.

ويمثل هذا زيادة 2.3 مليون طن يوميا عن المستوى المستهدف لانتاج أوبك البالغ 30 مليون برميل يوميا وأعلى من تقديرات رويترز عن انتاج أوبك في ابريل نيسان المنشورة هذا الأسبوع.

وحدد البدري مرة أخرى سعر مئة دولار للبرميل كسعر مريح وهو السعر الذي تبنته السعودية في يناير كانون الثاني وقال إن الاسعار ارتفعت بسبب المضاربة.

وأضاف ”ليس هناك نقص في النفط في السوق. تمكن المنتجون من تلبية احتياجات المستهلكين. ونتوقع أن يكون هذا هو الحال أيضا خلال باقي عام 2012 وفي المستقبل المنظور.“

وتابع البدري أن أسعار النفط تحركها ”المضاربة المفرطة.“

ويسد نفط أوبك الإضافي العجز الناجم عن توقفات كبيرة في الانتاج على مستوى العالم. وبلغت انخفاضات الامدادات نحو 1.3 مليون برميل يوميا في أوائل ابريل نيسان.

ويعوض الانتاج الإضافي كذلك تراجع صادرات ايران التي تشهد تشديدا لعقوبات غربية بسبب برنامجها النووي.

وقالت ماريا فان دير هوفن رئيسة وكالة الطاقة الدولية في مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن صادرات النفط الإيرانية منخفضة حاليا بين 200 و300 ألف برميل يوميا عن مستواها العام الماضي.

وقال مسؤولون إيرانيون إن طهران صدرت 2.2 مليون برميل يوميا في المتوسط العام الماضي.

ولجأت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم النصح في شؤون الطاقة إلى 28 دولة صناعية وتدير احتياطياتها الاستراتيجية العام الماضي إلى السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لسد العجز بسبب غياب الصادرات الليبية.

وأضافت فان دير هوفن إنه قد يكون من الممكن السحب من المخزون مرة أخرى إذا وقع حدث غير متوقع كما حدث عندما اندلعت الحرب الأهلية في ليبيا ولكن ليس هناك سبب في الوقت الراهن نظرا إلى ان السوق لا تعاني من نقص في الامدادات.

وتابعت ”في هذه اللحظة رغم ارتفاع الأسعار نسبيا ليس هذا هو الحال.“

ومضت تقول ”يمكنك استخدام هذه الأداة مرة واحدة فقط... لذلك فاختيار التوقيت مهم للغاية.“

وتقدير البدري لإنتاج اوبك عند 32.3 مليون برميل يوميا أعلى من تقديرات مسوح أجرتها رويترز بلغت فيها امدادات 12 دولة عضو في أوبك 31.75 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر أيلول 2008 قبل أن تتفق المنظمة على سلسلة من خطوات خفض الانتاج لمواجهة الكساد والتراجع الحاد في الطلب.

وخلال اجتماع في ديسمبر كانون الأول حددت أوبك المستوى المستهدف للانتاج عند 30 مليون برميل يوميا لتسوي خلافا اندلع في 2011 بعد أن عارضت ايران وأعضاء اخرون خطة السعودية لرفع سقف انتاج المنظمة.

وظل انتاج أوبك فوق المستوى المستهدف طيلة العام مع تعافي الامدادات الليبية بعد توقفها تقريبا خلال الانتفاضة التي أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي.

(إعداد سها لبنى صبري العربية - تحرير سها جادو - هاتف 0020225783292)

قتص

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below