23 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 14:42 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- عمرو موسى يدعو الى احترام نتائج انتخابات تونس

القصة 7112

قرب البحر الميت في الأردن

تصوير 23 أكتوبر تشرين الأول 2011

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المدة 1.27 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة مصر عمرو موسى يقول انه من غير المرجح ان يفوز حزب واحد بغالبية مقاعد المجلس التأسيسي في تونس الذي سيقوم بمهمة صياغة دستور جديد للبلاد وطالب الجميع باحترام النتائج النهائية للعملية الانتخابية.

اللقطات

1 عمرو موسى يتحدث الى حضور أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن.

2 مصور.

3 موسى يقول بالانجليزية ”اذا كنا نتحدث عن الديمقراطية يتعين ان نقبل الديمقراطية ونتائج العملية الديمقراطية..هذا كلما في الأمر. لا يمكننا ان نلعب الخراب مع تطورنا ومع ثوراتنا. اخترنا الديمقراطية ويتعين ان تكون الديمقراطية قانونا للعبة وايا ما كانت النتيجة علينا ان نقبلها وأعتقد ان النتيجة ستكون متوازنة. لن تعطي أغلبية لأي حزب أو أو كيان سياسي راهن.“

4 المحلل السياسي موسى شتيوي يتحدث الى حضور في المنتدى الاقتصادي العالمي.

5 موسى شتيوي يقول بالانجليزية ”نتطلع (للانتخابات التونسية) باهتمام وهناك أيضا بعض التشويق هناك. نريد أن نرى شيئين أحدهما ما اذا كانت الانتخابات ستجرى بشكل سلمي وايضا بدون تدخل..انتخابات نزيهة. الثاني هو ان الناس مهتمون لرؤية الصيغة التي ستخلص لها لاسيما مع الاسلاميين وذلك ليس فقط فيما يتعلق بما سيخرجون به في الانتخابات ولكن أيضا فيما يتعلق بما سيفعلونه. وثالثا ان جميع من في المنطقة يشبكون أصابعهم انتظارا لرؤية هذه الخطوة ليؤكدوا للناس ان انتقال السلطة جرى بالفعل بعد الثورة وفقا للجدول المحدد والتوقيت.“

6 مشاركون في المنتدى يتحدثون.

القصة - دعا عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة مصر اليوم الأحد جميع الأحزاب الى احترام نتائج الانتخابات التونسية التي تجرى في إطار نظام ديمقراطي مرغوب أكثر.

وقال موسى على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن ”اذا كنا نتحدث عن الديمقراطية يتعين ان نقبل الديمقراطية ونتائج العملية الديمقراطية..هذا كلما في الأمر. لا يمكننا ان نلعب الخراب مع تطورنا ومع ثوراتنا.“

واضاف ” اخترنا الديمقراطية ويتعين ان تكون الديمقراطية قانونا للعبة وايا ما كانت النتيجة علينا ان نقبلها وأعتقد ان النتيجة ستكون متوازنة. لن تعطي أغلبية لأي حزب أو أو كيان سياسي راهن.“

وتظهر أغلب توقعات المحللين ان حزب النهضة لن يحصل على ما يكفي من المقاعد للحصول على أغلبية في المجلس التأسيسي مما سيجبره على الدخول في ائتلاف سيؤدي لتقلص نفوذ الإسلاميين. وتمركزت الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي التقدمي على حماية القيم العلمانية في تونس.

وقال المحلل السياسي موسى شتيوي ”نتطلع (للانتخابات التونسية) باهتمام وهناك أيضا بعض التشويق هناك. نريد أن نرى شيئين أحدهما ما اذا كانت الانتخابات ستجرى بشكل سلمي وايضا بدون تدخل..انتخابات نزيهة. الثاني هو ان الناس مهتمون لرؤية الصيغة التي ستخلص لها لاسيما مع الاسلاميين وذلك ليس فقط فيما يتعلق بما سيخرجون به في الانتخابات ولكن أيضا فيما يتعلق بما سيفعلونه. وثالثا ان جميع من في المنطقة يشبكون أصابعهم انتظارا لرؤية هذه الخطوة ليؤكدوا للناس ان انتقال السلطة جرى بالفعل بعد الثورة وفقا للجدول المحدد والتوقيت.“

وقد وقف الناخبون التونسيون في صفوف طويلة اليوم الأحد لاغتنام فرصة المشاركة في أولى انتخابات ”الربيع العربي“ التي من المتوقع أن تسفر عن حصول حزب النهضة الإسلامي على أكبر نصيب من السلطة.

وستضع هذه الانتخابات التي يتنافس فيها نحو 11 ألف مرشح يمثلون 110 أحزاب سياسية على 218 مقعدا في المجلس التأسيسي. وهي أول انتخابات حرة في تاريخ تونس معيارا ديمقراطيا للدول العربية الاخرى حيث أدت الانتفاضات الى تغيير سياسي أو حاولت حكومات بها أن تسارع بإجراء إصلاحات لتجنب خطر الاضطرابات.

تلفزيون رويترز م م

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below