تقارير: شركات سلاح صينية عرضت اسلحة على كتائب القذافي

Mon Sep 5, 2011 8:55am GMT
 

(لاضافة تعليق لوزارة الخارجية الصينية)

بكين 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت صحيفتان إن شركات صينية لتصنيع السلاح عرضت بيع اسلحة قيمتها نحو 200 مليون دولار لقوات الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي في يوليو تموز مما يزيد من الضغوط على علاقات بكين الهشة مع المجلس الوطني الانتقالي الذى اطاح بالقذافي.

وعقب نشر تقرير في وقت سابق في صحيفتي جلوب وميل ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين ان وثائق عثر عليها في العاصمة الليبية طرابلس أشارت الى ان شركات صينية عرضت بيع راجمات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات واسلحة اخرى لكتائب القذافي على الرغم من حظر مفروض علي مثل هذه المبيعات.

وقال عبد الرحمن بوسن وهو متحدث عسكري باسم قوات المعارضة لصحيفة نيويورك تايمز "لدينا أدلة دامغة على عقد صفقات بين الصين والقذافي ولدينا كل الوثائق التي تثبت ذلك."

ولم يتسن لرويترز التأكد من هذه التقارير او الوثائق التي اشير اليها وابلغ بعض المسؤولين صحيفة نيويورك تايمز بانهم متشككون او غير متأكدين من مدى صحة التقرير.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن "دبلوماسيا كبيرا من حلف شمال الاطلسي في بروكسل شكك في صحة التقرير بوصفه غير محتمل بشكل كبير." وقال اعضاء بلجنة بالامم المتحدة تشرف على العقوبات على ليبيا انه "لم يرق الى علمهم شيء عن صفقات سلاح مع الصين."

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن اعضاء في حكومة القذافي جاءوا الى الصين واجروا محادثات مع "عدد" من شركات الاسلحة الصينية دون علم حكومة بكين.

وقالت جيانج يو المتحدثة باسم الوزارة في افادة صحفية في بكين "بعد صدور قرار مجلس الامن 1970 اخطرنا الادارات المعنية بالحكومة بتنفيذ ماورد فيه بدقة."

واضافت "اوضحنا للجهات المختصة انه في يوليو اوفدت حكومة القذافي شخصيات الى الصين دون علم حكومة الصين واجروا اتصالات مع عدة اشخاص من الشركات المعنية."   يتبع