18 كانون الأول ديسمبر 2011 / 13:27 / منذ 6 أعوام

تلفزيون- تجدد الاشتباكات بين جنود بالجيش المصري ومحتجين لليوم الثالث

القصة 7115

القاهرة

تصوير 18 ديسمبر كانون الاول 2011

الصوت طبيعي

المدة 2.13 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - تجددت اليوم الاحد الاشتباكات بين جنود بالجيش المصري ومحتجين قرب مبنى مجلس الشعب وسط القاهرة لليوم الثالث على التوالي.

اللقطات

1 لقطات متعددة لمشاهد صورت من منطقة أعلى من جنود ومحتجين على جانبي جدار خرساني أقيم للفصل بين الطرفين في شارع مجلس الشعب بالقاهرة.

2 محتجون يرمون حجارة على الجنود من فوق الجدار.

3 محتجون شبان يرمون حجارة على الجنود.

4 محتجون يرمون حجارة من قرب مبنى حكومي محترق تماما.

5 محتجون يرمون حجارة فوق الجدار.

6 لقطة من الأرض لمحتجين يلتقطون حجارة ثم يرمونها.

7 مدفع مياه يبعد المحتجين عن الجدار.

8 المحتجون يرمون حجارة فوق الجدار.

9 منطقة المحتجين.

10 لقطات متعددة لجنود ومحتجين يرمون حجارة على بعضهم في شارع قرب مبنى مجلس الشعب.

11 أفراد أمن بملابس مدنية يرمون حجارة على المحتجين من أعلى مبنى.

12 جنود ومحتجون يتبادلون رشق بعضهم بالحجارة.

13 أفراد أمن بملابس مدنية يرمون حجارة على المحتجين من مبنى.

14 محتج يرمي قنبلة حارقة على حاجز عسكري.

15 محتجون يواجهون جنودا عند حاجز.

16 لقطات متعددة لمشاهد ألتقطت من منطقة مرتفعة عن الجنود والمحتجين على جانبي الحاجز الخرساني الذي أقيم للفصل بينهما في شارع مجلس الشعب.

القصة - تجددت الاشتباكات بين محتجين وقوات في القاهرة اليوم الأحد لليوم الثالث. وكشفت الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط عشرة قتلى عن انقسامات حول دور المجلس الأعلى للقوات المسلحة بينما يسعى للانتقال بالبلاد من الحكم العسكري إلى الحكم المدني.

وأقام الجنود حواجز في شوارع محيطة بميدان التحرير محور الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وهو الذي شهد عنفا مرة أخرى مع مطالبة محتجين بتنحي المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير شباط.

وجرى تصوير جنود امس السبت وهم يضربون محتجين بعصي طويلة حتى بعد سقوطهم على الأرض. كما أظهرت صورة جنديين وهما يسحبان امرأة من ملابسها وكشفوا عن ملابسها الداخلية.

وألقى العنف بظلاله على الانتخابات البرلمانية التي تجرى على ثلاث مراحل وهي أول انتخابات حرة تعيها ذاكرة أغلب المصريين وتقترب من منح الإسلاميين أكبر عدد من الأصوات.

وثار غضب بعض المصريين من سلوك الجيش بينما يريد آخرون التركيز على الانتخابات وليس على الاحتجاجات.

واعتصم نشطاء في التحرير منذ احتجاجات ضد الحكم العسكري في 18 نوفمبر تشرين الثاني أشعلتها اقتراحات الحكومة السابقة التي كان يدعمها المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإضافة بنود لوثيقة دستورية تحمي الجيش من الإشراف المدني.

ومنذ ذلك الوقت أدت أعمال العنف بما في ذلك تلك التي أسفرت الشهر الماضي عن سقوط 42 قتيلا إلى زيادة الاحباط لدى كثير من المصريين الذين يريدون أن تتوقف هذه الاحتجاجات إذ يرون أن الجيش هو القوة الوحيدة القادرة على اعادة الاستقرار.

وتجمع مئات المحتجين في ميدان التحرير في الساعات الأولى من صباح اليوم واحتشد بعضهم حول نيران أشعلوها للتدفئة بسبب برودة الجو بعد أن حرق الجنود خيامهم أمس السبت.

وأوضحت تغطية لتلفزيون رويترز جنديا يطلق عيارا ناريا على المحتجين وهم يجرون أمس السبت غير أنه لم يتضح ما إذا كان يستخدم ذخيرة حية.

وقال الجيش إنه لا يستخدم الذخيرة الحية. وأضاف أيضا أن القوات تعاملت فقط مع ”بلطجية“ وليس مع المحتجين.

تلفزيون رويترز م م

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below