متشددون يمنيون ينفون مقتل قيادي كبير بتنظيم القاعدة

Mon Oct 31, 2011 4:22pm GMT
 

(لاضافة هجوم في الجنوب)

عدن 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نفت جماعة إسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة مقتل مسؤولها الإعلامي ابراهيم البنا في غارة جوية بجنوب اليمن منذ أسبوعين.

وأعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن تفجير خط لأنابيب الغاز تابع لشركة توتال الفرنسية في منتصف اكتوبر تشرين الأول أوقف الإمدادات لمنشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال.

وفي منشورات وزعت في المساجد والأسواق بمحافظة شبوة في جنوب اليمن وصف التنظيم التقارير الحكومية عن قتل البنا بأنها أكاذيب.

وقال البيان إن الجماعة تندد بالهجمات الأمريكية على شبه الجزيرة العربية القائمة على التفكير الصليبي في إشارة الى غارات الطائرات الأمريكية بلا طيار على اليمن. وأضاف أن دماء المسلمين لن تسفك هباء.

وتقول الحكومة اليمنية إن جماعة أنصار الشريعة هي الجناح اليمني لتنظيم القاعدة. ويقول محللون إنه يمكن أن تكون هناك جماعات اسلامية متشددة محلية أخرى نشطة.

وأضعفت اشهر من الاحتجاجات ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح الممتد منذ 33 عاما سيطرة الحكومة المركزية التي لم تكن قوية من الأساس على أجزاء كاملة من البلاد.

وتخشى السعودية والولايات المتحدة استغلال متشددين من بينهم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب انعدام القانون المتزايد لتعزيز وجودهم هناك.

وقالت المنشورات إن الحكومة اليمنية نسبت لنفسها عدة مرات الفضل في قتل متشددين ليتبين في نهاية المطاف أنهم مازالوا أحياء.   يتبع