إسلاميون بمصر يرفضون اقتراحا بإعلان مباديء دستورية

Thu Aug 11, 2011 4:44pm GMT
 

القاهرة 11 أغسطس آب (رويترز) - رد إسلاميون في مصر بغضب اليوم الخميس بعد أن قال نائب لرئيس الوزراء إن الحكومة يمكن أن تضع وثيقة إعلان مباديء دستورية وتعرضها على الرأي العام قبل الانتخابات التشريعية التي سيعقبها وضع الدستور الجديد للبلاد.

ويخشى علمانيون ومسؤولون في الحكومة أن يفوز الإسلاميون بالأغلبية في انتخابات مجلسي الشعب والشورى التي من المقرر إجراؤها قرب نهاية العام ثم ينفردون بوضع الدستور الجديد لمصر فتتحول إلى دولة دينية.

وتقول جماعة الإخوان المسلمين كبرى الجماعات السياسية في مصر إنها تريد أن تكون مصر دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية وإنها ليس لها جدول اعمال خفي.

وقال نائب رئيس الوزراء علي السلمي في تصريحات نشرتها صحف محلية اليوم إن الحكومة تعد وثيقة مباديء دستورية يمكن عرضها على الرأي العام وإصدارها في إعلان دستوري وتطبيقها قبل الانتخابات إذا وافقت القوى السياسية على ذلك.

ونقلت صحيفة المصري اليوم قوله "الإعلان الدستوري سيصدر قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة لأنه من المحتمل أن يفوز بها حزب أو أكثر."

وقال بيان أصدرته الحكومة اليوم إن الإعلان الدستوري الجديد سيضمن أن يمثل الدستور الجديد الشعب كله كما يضمن ديمقراطية النظام السياسي ودولة مدنية.

واضاف البيان أن الاعلان الدستوري "يضمن أن يأتي الدستور الجديد معبرا عن توافق الشعب كله على أن يحقق نظاما ديمقراطيا يؤكد حقوق الإنسان المصري ويضمن مدنية الدولة وسيادة القانون والتوازن بين السلطات... وتأكيد أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع وأن الشرائع السماوية للمصريين من غير المسلمين هي المرجعية فيما يخص أحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية."

وقال الجيش إنه سيسلم السلطة للمدنيين بعد الانتخابات التشريعية.

ويرفض حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين والذي سينافس على نصف مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات المقبلة فكرة وضع مباديء دستورية ويقول إن خطوات الفترة الانتقالية التي اتفق عليها من قبل -الانتخابات يليها وضع الدستور الجديد- يجب أن تمضي وفق المقرر.   يتبع