(بيت ياسمين) مسرحية فلسطينية تسلط الضوء على شروط مساعدات التنمية

Tue Aug 23, 2011 4:13pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 23 اغسطس اب (رويترز)- تسلط المخرجة الفلسطينية ايمان عون في عملها المسرحي الجديد (بيت ياسمين) الضوء على المساعدات المقدمة من الدول المانحة للفلسطينيين عبر الحكومة او المنظمات غير الحكومية باسلوب المسرح المنبري الناقد.

وقالت عون لرويترز بعد الانتهاء من عرض المسرحية اليوم الثلاثاء على خشبة مسرح (عشتار) في رام الله "العمل يتناول موضوع التنمية والتمويل من مختلف الجوانب سواء كان ذلك من حيث الشروط الواجب توافرها والالتزام بها من اجل الحصول على تمويل للقيام بأي عمل سواء كان ثقافيا او تنمويا."

واضافت "عملنا هنا على تطوير العمل المسرحي المنبري من خلال اشراك الجمهور مباشرة في التمثيل وليس الانتظار حتى الانتهاء من العرض ليجري نقاش ما تم تقديمه واقتراح الحلول للمشكلة التي عرضت وهذا يحتاج الى ارتجالات من الممثلين مع المحافظة على فكرة النص."

ويشارك في المسرحية ثمانية ممثلين يتناولون على مدى ساعة ونصف الساعة سياسات الحكومة التنموية ومحاولاتها الاستغناء عن الدعم الخارجي وحياة المواطنين في ظل هذه السياسات اضافة الى كيفية حصول المؤسسات الفلسطينية على الدعم الخارجي.

وتناقش عون في مسرحيتها قضية عدم اهتمام الدول المانحة بمساعدة الشعب الفلسطيني على التخلص من الاحتلال والعمل فقط على تقديم المساعدات المالية له والتي لا تساعده على اقامة مشاريع تنموية وذلك من خلال "ياسمين ناشطة حقوقية تدير حلقات نقاش تلفزيونية في بيتها وتتعرض لمحاولة اغتيال اثناء حفل عيد ميلادها مما يشل حركتها."

وتضيف نشرة حول المسرحية "تحاول عائلة ياسمين انقاذها بشتى الطرق وتتدخل عناصر خارجية لمساعدة العائلة ولكنها بدل ان تسعف ياسمين تزيد الامور تعقيدا ويبدأ كل فرد من العائلة البحث عن مصلحته في بقاء ياسمين على حالها.. فماذا سيحل بياسمين ومن هي ياسمين بالنسبة لكل منا."

ويتابع الجمهور هذه المشاهد في بداية المسرحية التي يتم اشراكه فيها منذ البداية من خلال سؤاله عن رأيه بسياسات الحكومة والدعم المالي الذي تحصل عليه من الدول المانحة ان كان يخدمه ام لا.

وتحاول عون الاشارة في المسرحية الى انه يجري التركيز على تقديم المساعدة المادية للشعب الفلسطيني دون ان يكون الهدف انهاء الاحتلال.   يتبع