انتقادات لمسؤولين نيجيريين بعد هجمات على كنائس

Mon Dec 26, 2011 6:05pm GMT
 

(لإضافة خلفية وتفاصيل)

من كاميلوس ايبوه وفيليكس أونواه

أبوجا 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - إتهم محمد بوهاري زعيم المعارضة الرئيسية في نيجيريا الحكومة اليوم الاثنين بالعجز بعد ان قتل اسلاميون متشددون أكثر من عشرين شخصا في هجمات على كنائس وأهداف اخرى في يوم عيد الميلاد.

وقال بوهاري وهو حاكم عسكري سابق لنيجيريا كان قد خسر انتخابات الرئاسة في ابريل نيسان الماضي أمام الرئيس الحالي جودلاك جوناثان في بيان نشرته صحيفة نيجيرية يومية إن رد الحكومة على التفجيرات جاء بطيئا واتسم باللامبالاة.

وقالت صحيفة ذيسداي واسعة الانتشار إن التفجيرات وقعت في "أكثر اعياد الميلاد سوادا حتى الآن في نيجيريا" واضافت انها تهدد بفتح الجراح القديمة وبالعودة مجددا الى اعمال العنف الطائفية الانتقامية بين شمال البلاد الذي يغلب على سكانه المسلمون والجنوب الذي تقطنه أكثرية مسيحية وهي الاعمال التي راح ضحيتها الآلاف خلال السنوات العشر الماضية.

واعلنت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة المسؤولية عن التفجيرات في الكنائس الثلاث وهو ثاني عيد ميلاد على التوالي تتسبب فيه بوكو حرام في وقوع عدد كبير من الضحايا في دور عبادة مسيحية.

وأسفر أكثر الهجمات دموية عن مقتل 27 شخصا على الاقل في كنيسة سانت تريزا في مادالا وهي بلدة صغيرة على مشارف العاصمة ابوجا مما أدى الى تدمير مبان وسيارات في محيط الكنيسة.

وأنحت قوات الامن باللائمة ايضا على الجماعة في انفجارين آخرين وقعا في الشمال. وأكد المسؤولون مقتل 32 شخصا في موجة الهجمات التي شهدتها نيجيريا في الوقت الذي اوردت فيه وسائل اعلام محلية ارقاما أكبر.

إلا ان التفجيرات التي تشهدها الكنائس تعد مصدرا أكبر للقلق لانها تزيد من مخاوف محاولة الجماعة اشعال فتيل حرب اهلية طائفية في البلاد. وينقسم سكان البلاد لمسلمين ومسيحيين مناصفة تقريبا ويتعايشون في سلام غالبا.   يتبع