تقرير.. اريتريا وراء مخطط للهجوم على قمة للاتحاد الافريقي

Thu Jul 28, 2011 9:04pm GMT
 

(لإضافة تعليق إريتري وتفاصيل)

من ديفيد كلارك

نيروبي 28 يوليو تموز (رويترز) - ذكر تقرير للأمم المتحدة أن اريتريا تقف وراء مخطط للهجوم على قمة للاتحاد الافريقي في يناير كانون الثاني وأنها تمول متمردين صوماليين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة من خلال سفارتها في كينيا.

وقال تقرير لمجموعة مراقبة تابعة للامم المتحدة خاصة بالصومال واريتريا إن بعض العاملين في مخابرات اريتريا لهم نشاط في أوغندا وجنوب السودان وكينيا والصومال وإن ما تفعله اريتريا يهدد الأمن والسلام في المنطقة.

وجاء في التقرير الذي حصلت رويترز على نسخة منه "بعد أن كان دعم اريتريا لجماعات معارضة مسلحة أجنبية يقتصر في الماضي على عمليات عسكرية تقليدية فإن مخطط تعطيل قمة الاتحاد الافريقي في أديس ابابا في يناير (كانون الثاني) 2011 الذي كان يتضمن هجمات على أهداف مدنية توقع الكثير من الضحايا والاستخدام الاستراتيجي لمتفجرات بهدف خلق مناخ من الخوف يمثل تحولا في أساليب اريتريا."

وكانت الخطة تشمل تنفيذ هجوم بسيارة ملغومة على المقر الرئيسي للاتحاد الأفريقي خلال فترة راحة الزعماء الأفارقة وتفجير أكبر سوق في أفريقيا "لقتل كثير من الناس" ومهاجمة المنطقة الواقعة بين مكتب رئيس الوزراء وفندق شيراتون الذي يقيم فيه معظم زعماء الدول خلال اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي.

وقالت الامم المتحدة إن دعم اريتريا في الماضي لجماعات مسلحة في الصومال وإثيوبيا كان ينظر إليه في إطار نزاع حدودي لم يحل مع أديس أبابا لكن النهج الجديد الذي تتبعه اريتريا يهدد كل منطقة القرن الافريقي وشرق افريقيا.

وأضاف التقرير "يشير اضطلاع نفس الضباط الاريتريين المسؤولين عن تخطيط وتوجيه هذه العملية أيضا بأدوار اشراف وتنفيذ في عمليات خارجية بجيبوتي وكينيا وأوغندا والصومال والسودان إلى مستوى عال من التهديد للمنطقة بأسرها."

ونفت أسمرة مرارا أي دور لها في تمويل جماعات متمردة في المنطقة. وورفضت في يونيو حزيران المزاعم عن أي صلة لها بمؤامرة التفجير في أديس أبابا ووصفتها بأنها "تعليقات حمقاء" لا تستند إلى اساس قانوني.   يتبع