19 آب أغسطس 2011 / 16:20 / بعد 6 أعوام

الاتحاد الأوروبي يوسع عقوبات سوريا ويتحرك باتجاه حظر نفطي

(لاضافة قرار الاتحاد الاوروبي)

من جوستينا بولاك

بروكسل 19 أغسطس اب (رويترز) - قال دبلوماسيون أوروبيون إن حكومات الاتحاد الاوروبي وافقت اليوم الجمعة على زيادة عدد المسؤولين السوريين والمؤسسات السورية التي تستهدفها عقوبات الاتحاد ووضعت خططا لاحتمال فرض حظر نفطي.

وتعكس التحركات ضد الحكومة السورية تصعيدا كبيرا في الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ردا على استمرار العنف ضد المحتجين الذين يطالبون بانهاء حكم عائلة الأسد المستمر منذ 40 عاما.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب حكومات بريطانيا وفرنسا والمانيا أمس الخميس الأسد إلى التنحي عن السلطة في تحول كبير في الموقف الغربي حياله. وكانت دعوات الدول الكبرى للأسد سابقا تنصب على تنفيذ اصلاحات أكثر مما تدعوه للرحيل.

لكن تحركات الاتحاد الاوروبي بدت اكثر حذرا من واشنطن التي ارفقت مطالبتها برحيل الاسد امس بمنع عمل المواطنين الامريكيين في سوريا او استثمارهم فيها وحظر الواردات الامريكية من المنتجات النفطية السورية.

ووافق سفراء الاتحاد الاوروبي اثناء اجتماع في بروكسل على اضافة 15 شخصا وخمس مؤسسات الى قائمة الكيانات المستهدفة بالفعل بعقوبات اوروبية تشمل تجميد الاصول وحظر السفر. وستقدم القوائم الجديدة للحصول على موافقة رسمية في منتصف الاسبوع المقبل.

وطلبوا ايضا من جهاز الخدمة الدبلوماسية للكتلة الاوروبية اعداد خطط لمزيد من الاجراءات.

وقال دبلوماسي "دعا السفراء جهاز الخدمة الدبلوماسية والمفوضية الاوروبية الى تطوير خيارات لمزيد من العقوبات... وخاصة احتمال فرض حظر نفطي."

وكانت دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة فرضت بالفعل عقوبات على 35 فردا بينهم الأسد تنطوي على تجميد أصول ومنع من السفر واستهدفت شركات ذات صلات بالجيش مرتبطة بقمع الاحتجاجات.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي ان الخطط الجديدة يمكن ان تشمل شركات مرتبطة بالنظام وليس فقط تلك المشاركة في القمع. ويمكن ان تستهدف قطاعي البنوك والاتصالات وايضا النفط.

وتبنت أوروبا نهجا تدريجيا في العقوبات على سوريا في الأشهر الماضية مع قلق بعض حكومات الاتحاد من الاضرار بمصالحها التجارية وعلاقاتها القديمة مع دمشق.

وتعتبر شركتا رويال داتش شل الانجليزية الهولندية وتوتال الفرنسية من كبار المستثمرين في سوريا.

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت إن هناك اسبابا قوية لاستخدام حظر نفطي في تصعيد الضغوط على الأسد.

وأضاف في السويد "ما يجب أن يضعه المرء في الحسبان هو التأكد من عدم الاضرار بالناس العاديين بصورة كبيرة.

"في الموقف الذي نواجهه الآن من المهم أن نرسل بأقوى اشارة ممكنة."

ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below