19 آب أغسطس 2011 / 21:25 / منذ 6 أعوام

رجال قبائل يمنيون يقتلون اربعة اسلاميين في الجنوب

(لإضافة وقوع قتال اليوم وخلفية)

عدن 19 أغسطس اب (رويترز) - قتل رجال قبائل يمنيون أربعة متشددين إسلاميين في محافظة أبين في جنوب البلاد اليوم الجمعة بعد يوم من قصف طائرة عسكرية يمنية بلدة اخرى في الجنوب مما أسفر عن مقتل خمسة متشددين على الأقل.

وفقدت حكومة الرئيس علي عبد الله صالح السيطرة على بعض المناطق في الجنوب بعد شهور من الأزمة السياسية والاحتجاجات الحاشدة المطالبة بانهاء حكمه المستمر منذ أكثر من 30 عاما.

وقال مسؤول أمني لرويترز ان المتشددين قتلوا خلال كمين نصب لهم في بلدة العرقوب الجنوبية.

وقال مسؤول لرويترز إن طائرة عسكرية يمنية قصفت بلدة شقرة الجنوبية امس بالاضافة إلى موقعين كان يتجمع فيهما متشددون في بلدة زنجبار. ولم يتمكن من تقديم تفاصيل عن الخسائر البشرية في عملية زنجبار.

وسقطت شقرة في ايدي المتشددين يوم الأربعاء لتصبح ثالث بلدة يمنية يسيطرون عليها بعد جعار في محافظة أبين في شهر مارس آذار وزنجبار عاصمة المحافظة في مايو آيار.

ويعتقد المحتجون والمعارضون أن صالح تسبب عن عمد في تراخي الوضع الأمني لإتاحة المجال أمام المتشددين للعمل في محاولة لإبراز المخاطر المحيطة باليمن في حالة غيابه.

ونفذ الجيش اليمني في يوليو تموز هجوما على متشددين يشتبه في وجود صلات لهم بتنظيم القاعدة. وربما يستغل المتشددون الاسلاميون وبعضهم قد تكون له صلة بتنظيم القاعدة الفراغ الأمني فيما يقاتل صالح وحلفاؤه للبقاء في السلطة.

وتكافح وحدات من الجيش يعززها مقاتلون قبليون تزايد لديهم الاحباط بسبب عدم قدرة الدولة على طرد المتشددين لاستعادة زنجبار التي تقع شرقي مجرى بحري مهم يمر منه نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا.

وفي حادث منفصل أصيب عشرة أشخاص معظمهم من النساء والأطفال في انفجار في سوق للملابس في بلدة القطن بمحافظة حضرموت الجنوبية أمس. وقال مسؤول أمني لرويترز إن الانفجار كان يستهدف ضابطا بالجيش وأسرته.

وذكر شهود أنهم رأوا رجلا يلقي قنبلة يدوية ثم يلوذ بالفرار في سيارة. وقال المسؤول إن الضابط وأسرته نجوا من الحادث دون أن تلحق بهم اصابات.

وقال صالح يوم الثلاثاء الماضي إنه سيعود قريبا إلى اليمن من السعودية حيث يتعافى من اصابات وحروق خطيرة اصيب بها اثناء محاولة اغتيال تعرض لها في يونيو حزيران.

واندلعت الاحتجاجات الشعبية ضد صالح خلال انتفاضتي تونس ومصر اللتين أطاحتا برئيسي البلدين هذا العام لكن الرئيس اليمني ما زال يتشبث بالسلطة متحديا الضغوط الدولية وتراجع ثلاث مرات عن توقيع اتفاق لنقل السلطة توسطت فيه دول عربية خليجية.

ح ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below