20 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:03 / منذ 6 أعوام

دول الخليج تؤيد دعوة العاهل السعودي للوحدة لمواجهة تهديدات إيران

من أنجوس مكدوال

الرياض 20 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - رحب زعماء دول الخليح العربية بدعوة العاهل السعودي الملك عبد الله إلى ضم الصفوف في ”كيان واحد“ بعد تلميح إلى تهديدات إيرانية وطالبوا سوريا بأن تنفذ على الفور خطة سلام عربية لإنهاء شهور من العنف بسبب الاحتجاجات المناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي تضطلع بلاده بدور بارز في مجلس التعاون الخليجي إنه يتعين على سوريا قبول خطة جامعة الدول العربية التي وقعتها دمشق والتي تدعو إلى سحب القوات من المراكز السكانية والإفراج عن السجناء وبدء حوار مع قوى المعارضة.

وقال الأمير سعود الفيصل ردا على سؤال بشأن توقيع سوريا على بروتوكول لتنفيذ خطة الجامعة العربية إن هذه الخطوات يجب أن تنفذ فورا إذا خلصت النوايا.

وفرضت الجامعة العربية ايضا عقوبات على دمشق.

وجائت تصريخات الفيصل بعد اختتام قمة لدول مجلس التعاون الخليجي الست هي الأولى منذ موجة من الاحتجاجات اجتاحت العالم العربي في وقت سابق هذا العام. وتعهد زعماء الخليج بتعزيز التعاون الدفاعي والأمني في بيان ختامي أذيع في التلفزيون السعودي.

ولكن البيان لم يذكر صراحة إيران التي يتهمها زعماء دول الخليج بإذكاء الاضطرابات في البحرين أثناء موجة من الانتفاضات الحاشدة التي أعادت رسم المشهد السياسي في الشرق الأوسط.

وجاء في البيان الختامي للقمة الخليجية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض أن الزعماء وافقوا على مبادرة العاهل السعودي ”لتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد لتشكل دول المجلس كيانا واحدا يحقق الخير ويدفع الشر إستجابة لتطلعات مواطني دول المجلس ومواجهة التحديات التي تواجهها.“

وقال العاهل السعودي أمس الاثنين ان امن بلاده ودول الخليج العربية الاخرى مستهدف مشيرا فيما يبدو الى ايران ودعا دول مجلس التعاون الخليجي إلى ”تجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد لتشكل دول المجلس كيانا واحدا.“

ولم يسهب العاهل السعودي في تصريحاته التي اثارت التصفيق في القاعة التي استضافت مسؤولين من الدول الأعضاء في المجلس الخليجي ولكن المحللين قالوا إنها كانت تستهدف على الأرجح ما يتصور أنه تهديد من إيران ومن الانتفاضات العربية.

واختتم أعضاء المجلس القمة التي استمرت يومين بتعهد بدراسة الفكرة وبتقديم تقرير عنها بحلول مارس آذار دون أن يذكروا أي خطوات محددة أو ملموسة قد تتخذ.

وقال محللون ومسؤولون إن فكرة تعزيز الوحدة في مجلس التعاون الخليجي الذي لم يشهد تقدما يذكر نحو تحقيق ذلك الهدف المعلن في ميثاقه التأسيسي عام 1981 نوقشت بشكل غير رسمي بين الأعضاء بالنظر للمخاوف بشأن الوضع الإقليمي.

ولم تتحقق بعد اقتراحات لإقامة اتحاد جمركي وعملة موحدة وقيادة عسكرية مشتركة ولكن الدول شكلت قوة مشتركة صغيرة أرسلت جنودا إلى البحرين في فبراير شباط الماضي بطلب من حكامها.

وكانت دول الخليح قالت في وقت سابق هذا العام إن المغرب والأردن وهما نظامان ملكيان آخران عربيان قد ينضمان إلى مجلس التعاون الخليجي. ولكن لم تصدر أي إعلانات أخرى.

وتزايدت بشدة التوترات بين إيران الشيعية غير العربية والسعودية العربية السنية بعد أن أدت الانتفاضات العربية إلى تعديل ميزان القوة في الشرق الأوسط.

وتشتبه السعودية منذ فترة طويلة في أن لإيران طموحات توسعية في المنطقة بعد صعود الشيعة للحكم في العراق كما تشتبه في أنها تسعى لإنتاج قنبلة نووية.

وأشارت السعودية كذلك إلى اتهامات أمريكية لإيران بأنها أيدت مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن كدليل على نية إيران زعزعة الاستقرار في المنطقة.

أ م ر - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below