4 أيلول سبتمبر 2011 / 15:37 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-القوات المعارضة للقذافي تعثر على آلاف الألغام

القصة 7157

خلة الفرجان قرب صلاح الدين بليبيا

تصوير 4 سبتمبر أيلول 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية وإنجليزية

المدة 2.02 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - تخشى القوات الليبية المعارضة للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي من الألغام التي تخلفت عن الحرب في المناطق السكنية مما قد يلحق الأذى بالمدنيين أو يلتقطها خصوم للمجلس الوطني الانتقالي لكنهم يرفضون المساعدة الدولية في التعامل مع هذه الذخائر وتخزينها.

اللقطات

1 لقطة من الخارج لمزرعة عثر فيها على ستة آلاف لغم.

2 محمد عبود جندي من القوات المعارضة للقذافي من يفران يتحدث بالعربية.

3 ألغام داخل مخزن.

4 صناديق ألغام.

5 كتابة على صناديق الألغام.

6 جندي من القوات المعارضة للقذافي يفتح صندوق به صمامات للألغام.

7 صمامات في صندوق.

8 سياف العماري جندي من القوات المعارضة للقذافي من يفران يقول بالإنجليزية "أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى لتحقيقها ببطء ولكن بثبات هو إعادة الاستقرار لطرابلس. وأحد أهدافنا الرئيسية هو نزع الأسلحة إذا سقطت في الأيدي الخطأ. نحن مؤهلون لعمل ذلك. خضنا حربا لمدة ستة أشهر ومن ثم فنحن مؤهلون مئة بالمئة. لا نحتاج إلى مساعدة دولية."

9 قوات معارضة للقذافي تحيط بالألغام داخل المخزن.

10 قوات معارضة للقذافي تعرض الألغام.

11 قوات معارضة للقذافي تجلس حول الألغام التي جرى تكديسها في المخزن.

القصة - تحرس قوات ليبية من يفران معارضة للزعيم المخلوع معمر القذافي مزرعة للكروم جنوبي طرابلس حيث عثر سكان على حوالي ستة آلاف لغم في صناديق مكدسة داخل مخزن.

وقال جندي من القوات المعارضة للقذافي من يفران يدعى محمد عبود يحرس الذخائر إنهم تلقوا مكالمة تليفونية من الجيران وإن قوات القذافي اعتادت أن تأتي للمزرعة. وأضاف أن قوات المعارضة لا تريد أن يأتي أي مدني للمزرعة وأخذ أي من الألغام لأن ذلك قد يسبب مشكلات للسكان. وتابع أنهم سينقلون الألغام إلى منطقة آمنة.

والمزرعة قريبة من مجمع عسكري يتبع خميس القذافي أحد أبناء القذافي الذي كان مسؤولا عن اللواء 32. وعثر على 53 جثة متفحمة بالقرب من المجمع الأسبوع الماضي. وهناك أدلة على أنهم أعدموا.

وعثر على مجمع ضخم لصواريخ أرض جو وصواريخ سكود قصفته قوات حلف شمال الأطلنطي أثناء الحرب. وترك المجمع مفتوحا وبدون حراسة.

والألغام أكثر الأسلحة استخداما وتسبب أفدح الأضرار بمن يدوس عليها. والهدف من هذه الألغام المتشظية هو بتر الأطراف وإحداث إصابات وليس القتل.

والى جانب كون هذه الألغام متاحة لأي متمردين محتملين فانها قد تنفجر أيضا بسبب الحرارة أو الاحتكاك أو مجرد إشارات الهاتف المحمول.

وقال لواء في المجلس الوطني الانتقالي مسؤول عن القوات المسلحة في طرابلس اليوم الأحد إنه لم يتح لهم الوقت بعد لإزالة الذخائر التي لم تنفجر بعد التي خلفتها وراءها قوات القذافي التي لا تزال تقاتل على جبهات أخرى خارج طرابلس.

وقال سياف العماري وهو جندي من القوات المعارضة للقذافي من يفران ومن بين المسؤولين عن حراسة المنطقة إنهم قد ينزعون الأسلحة من أيدي القوات الموالية للقذافي.

وقال "أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى لتحقيقها ببطء ولكن بثبات هو إعادة الاستقرار لطرابلس. وأحد أهدافنا الرئيسية هو نزع الأسلحة إذا سقطت في الأيدي الخطأ. نحن مؤهلون لعمل ذلك. خضنا حربا لمدة ستة أشهر ومن ثم فنحن مؤهلون مئة بالمئة. لا نحتاج إلى مساعدة دولية."

وقال الاتحاد الأوروبي في مطلع الأسبوع إنه يشعر بقلق بالغ من الشبان الذين تقع أياديهم على الأسلحة والذخائر التي تخلفها وراءها القوات الموالية للقذافي ودعا قيادة القوات المعارضة لنزع الأسلحة من المدنيين والسيطرة على الوضع.

ومع هذا لا توجد أي علامة بعد على أن لواء طرابلس قادر على نشر قوات كافية لإزالة الذخائر التي لم تنفجر الموجودة في الحقول والقريبة من المناطق السكنية.

تلفزيون رويترز أ م ر - ع ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below