الحكومة الانتقالية الليبية تعزز قوات الأمن في طرابلس بعد اشتباكات

Sat Oct 15, 2011 4:37pm GMT
 

(لإضافة تعليق للصليب الأحمر وأعداد عن الخسائر البشرية)

من باري مالون

طرابلس 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عززت الحكومة الليبية الجديد إجراءات الأمن في العاصمة طرابلس بمزيد من حواجز الطرق والتفتيشات من منزل لمنزل اليوم السبت بعد نشوب معارك مسلحة مع أنصار للزعيم المخلوع معمر القذافي مما أثار مخاوف من حدوث تمرد على الحكام الجدد لليبيا.

وفي الغالب لم يظهر سوى بضع عشرات من المقاتلين المؤيدين للقذافي يوم الجمعة في عدد قليل فقط من أحياء المدينة المعروفة بتعاطفها مع الزعيم المخلوع ولكنها كانت أول علامة على المقاومة المسلحة للمجلس الوطني الانتقالي في طرابلس منذ سيطرت عليها قواته وانهت في اغسطس آب حكم القذافي الذي استمر 42 عاما.

وأقامت قوات المجلس الانتقالي المزيد من حواجز الطرق في أنحاء العاصمة وجرى تعزيز الأمن بشكل خاص في منطقة أبو سليم وهي منطقة سكنية تضم مباني سكنية متهالكة.

وتمركزت داخل المنطقة شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة تطلق دفعات من الذخيرة من حين لآخر على البيوت للإعلان عن وجودها في المنطقة. بينما فتش جنود من المشاة تابعون للمجلس الانتقالي المباني.

قال زياد أحد مقاتلي المجلس الانتقالي "أثناء الحرب قام القذافي بإخفاء أسلحة بين الناس هنا." وأضاف أنه ورفاقه من المقاتلين عثروا على خمس بنادق كلاشنيكوف مخبأة في خزان للمياه أعلى أحد المباني وعلى بندقتين أخريين في القبو.

وقال سكان إن القتال اندلع عندما ظهرت مجموعة تضم ما يصل إلى 50 مسلحا في منطقة أبو سليم يوم الجمعة وفي منطقة أخرى على الأقل قريبة ورددوا شعارات مؤيدة للقذافي.

وهرع مئات من مقاتلي المجلس الانتقالي على متن شاحنات صغيرة باتجاه منطقة أبو سليم التي تعد مركزا لمؤيدي القذافي وهم يهتفون"الله اكبر". وتبادل الجانبان اطلاق النار من الأسلحة الآلية والرشاشات الثقيلة.   يتبع