محتجون في لشبونة يحاصرون مبنى البرلمان

Sat Oct 15, 2011 8:39pm GMT
 

لشبونة 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نظم حوالي 40 ألف شخص مسيرة في البرتغال اليوم السبت في إطار يوم عالمي للاحتجاج على النخبة المالية واحترق المئات سياجا تفرضه الشرطة حول البرلمان في لشبونة واحتلوا درجه الرخامي.

وكانت المظاهرة واحدة من اكبر المظاهرات التي خرجت في أنحاء شتى في العالم وجاءت بعد أن أعلنت حكومة يمين الوسط يوم الخميس حزمة جديدة من إجراءات التقشف.

وشارك أكثر من 20 ألفا في مسيرة في لشبونة من ميدان مارك دي بومبال ليحاصروا قصر ساو بينتو حيث يوجد مقر الجمعية الوطنية (البرلمان).

وردد المتظاهرون "هذه الديون ليست ديوننا." وطالبوا بخروج صندوق النقد الدولي من اليلاد.

ورفعت لافتات تندد بالبنوك وسياساتها. واقتحمت مجموعة من الشبان البرلمان وهم يهتفون "الغزو.. الغزو" وسيطرت شرطة مكافحة الشغب على الوضع دون حدوث عنف يتجاوز الدفع والتدافع.

وتظاهر حوالي 20 ألفا آخرون في أوبورتو ثاني كبرى مدن البرتغال.

واشتملت الإجراءات التقشفية على تخفيضات في الأجور في القطاع العام مما اثار غضب العمال في أرجاء البلاد واضطرت البرتغال المثقلة بالديون إلى فرض زيادات ضريبية كبيرة وتخفيض في الإنفاق لتحقيق الأهداف المالية التي حددتها بموجب خطة إنقاذ قدمها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تبلغ تكلفته 78 مليار يورو.

وقال أنتونيو روي (46 عاما) عامل بناء "سئمنا من أن نكون دائما من يدفع فاتورة هذه الأزمة. إن البنوك لم تدفعها قط.. الشعب هو من يدفع دائما."

وستجتمع يوم الاثنين نقابتا العمال الرئيسيتان في البلاد لبحث تحرك للعمال في المسنقبل ضد إجراءات التقشف وقد تدعو النقابتان إلى إضراب عام. وكانت الاحتجاجات سلمية في البرتغال إلى الآن ولا يتوقع المحللون أن تشهد عنفا مثل العنف الذي شهدته الاحتجاجات في اليونان أو في إيطاليا.

أ م ر- م ل (سيس)