الشرطة التونسية تحتج على قرار حل نقابات الأمن

Tue Sep 6, 2011 5:32pm GMT
 

من طارق عمارة

تونس 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - دفع قرار تونس منع قوات الأمن التونسية من الانضمام إلى نقابات اليوم الثلاثاء مئات من الشرطة للاحتجاج ضد الحكومة المؤقتة التي يقول بعض التونسيين إنها خانت انتفاضتهم التي استهلت انتفاضات ما يعرف باسم "الربيع العربي".

وقال رئيس وزراء تونس في الحكومة الانتقالية الباجي قائد السبسي اليوم إن حظر أي نشاط نقابي لقوات الأمن سيسري على الفور نظرا للمخاطر التي يشكلها على أمن البلاد.

وسرعان ما تجمع مئات من أفراد الشرطة أمام مكتب رئيس الوزراء في تونس العاصمة بعضهم ارتدى ملابس مدنية ووضعوا شارات مكتوب عليها "شرطة" على أذرعهم وارتدي البعض الآخر زي الشرطة. وهتفوا بشعارات تدعو إلى القضاء على الفساد في الحكومة.

والاحتجاج هو الأحدث ضد الحكومة الانتقالية التي تكافح لإعادة الاستقرار منذ الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير كانون الثاني الماضي بعد 23 عاما في السلطة.

وأكد السبسي من جديد أن الانتخابات التي ستجريها تونس لانتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ستجرى في موعدها في 23 أكتوبر تشرين الأول القادم بعد أن تأجلت لعدة أشهر.

وقال السبسي إن الانتخابات "ستجري في موعدها.. أحب من أحب وكره من كره."

ودعت بعض الأحزاب السياسية إلى إجراء استفتاء في 23 أكتوبر على مستقبل النظام السياسي. وقال السبسي إن استفتاء كهذا يحتاج إلى تشاور مع الرئيس فؤاد المبزع ومع الأحزاب السياسية أولا.

وكانت الانتفاضة التونسية في يناير كانون الثاني بمثابة الشرارة في الشرق الأوسط حين أصبحت ثورتها نموذجا للانتفاضات في شتى أنحاء المنطقة وخصوصا في مصر وليبيا.   يتبع