6 أيلول سبتمبر 2011 / 20:19 / منذ 6 أعوام

الحزب الحاكم في اليمن يؤجل التصويت على خطة لنقل السلطة

صنعاء 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - أجل أعضاء قياديون في حزب المؤتمر الشعبي العام- الحزب الحاكم في اليمن- اليوم الثلاثاء تصويتا متوقعا للموافقة على خطة معدلة لنقل السلطة يتوسط فيها مجلس التعاون الخليجي وتهدف إلى انتشال البلاد من المأزق السياسي الدامي الذي تشهده.

ويواجه الرئيس علي عبد صالح الذي يعالج في السعودية بعد أن أصيب بجروح في محاولة لاغتياله أكبر تحد لحكمه المستمر منذ 33 عاما مع دخول حركة شعبية مؤيدة للديمقراطية شهرها السابع.

واندلعت اشتباكات متفرقة ودامية في شتى أنحاء اليمن مع استمرار الأزمة وتزايد الخطب التحريضية للجانبين في الأيام القليلة الماضية. والتوترات كبيرة في العاصمة صنعاء وسط قلق الجانبين من احتمال تجدد القتال.

ونقلت وكالة أنباء اليمن عن عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية والقائم بأعمال الرئيس في غياب صالح قوله ”التصعيد الأخير اخذ يزيد الأزمة اشتعالا وخطورة.“

وأضاف أن اجتماع الحزب سيتواصل غدا الأربعاء.

وضغطت الولايات المتحدة والسعودية -اللتان تخشيان ان تمنح الاضطرابات المتزايدة في اليمن فرع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الفرصة لشن هجمات- على صالح كي يقبل خطة نقل السلطة التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي. وتراجع صالح عن التوقيع على الاتفاق ثلاث مرات.

وبعد أن ضغط أعضاء من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح لتعديل الإطار الزمني للخطة وافق وفد المعارضة ووفد الأمم المتحدة ونائب الرئيس منصور هادي على تعديل الاتفاق.

وتستلزم آلية العمل الجديدة للخطة الخليجية من صالح نقل صلاحياته إلى نائب الرئيس منصور هادي بعد توقيع الاتفاق وتمنحه ثلاثة أشهر كي يتنحى رسميا بدلا من 30 يوما وستجرى لحظة تنحيه انتخابات وستشكل المعارضة حكومة وحدة.

وستبقي الحكومة المؤقتة التي ستدير البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان على هادي رئيسا مؤقتا لليمن وستستغل الحكومة المؤقتة هذه الفترة لإعداد دستور جديد وإجراء حوار مع الجماعات المسلحة مثل المتمردين الشيعة في شمال البلاد والانفصاليين في الجنوب.

وخلافا للخطة الخليجية الأصلية تقضي الآلية الجديدة بإعادة هيكلة الجيش في غضون ثلاثة أشهر من توقيع صالح على الاتفاق.

وفي الوقت الحالي تسيطر عائلة صالح على قيادة القوات المسلحة. ويقود ابنه أحمد علي صالح قوات الحرس الجمهوري. وتخشى المعارضة من أن يكون أحمد علي صالح يعد لخلافة والده كرئيس لليمن.

وأعطى صالح الضوء الأخضر لحزبه لقبول التعديلات على الخطة الخليجية في كلمة له الشهر الماضي. ولكن أحد المشاركين في اجتماع الحزب اليوم قال لرويترز إن الحزب لا يزال منقسما حول التعديلات.

ورفض كثير من المشاركين حضور الاجتماع وحث بعض من حضروا المشاركين على التصويت ضد التعديلات.

ولكن الوقت ربما ينفد بسرعة حيث تزايدت التوترات بين أبناء اليمن البالغ عددهم 23 مليونا أكثر من نصفهم مسلحون. وحذرت بعض الشخصيات المعارضة ومن بينها اللواء علي محسن وهو ضابط كبير منشق في بيانات صدرت مؤخرا من أنهم سيقاتلون إذا استفزتهم القوات الحكومية.

واتهمت الحكومة عشيرة الأحمر المؤيدة للمعارضة بالسعي لتحريض المحتجين على إشعال العنف.

وارخت الحكومة قبضتها حول صنعاء اليوم الثلاثاء بعد أن أغلقت المدينة عدة أيام خوفا من أن تتدفق جموع العشائر المؤيدة للمعارضة إلى المدينة حيث يعتصم عشرات الآلاف يوميا احتجاجا على حكم صالح لليمن.

أ م ر - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below