مسؤول أوروبي يرى الوضع في طرابلس مشجعا لكنه يحذر من انتشار الأسلحة

Tue Sep 6, 2011 8:47pm GMT
 

بروكسل 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال رئيس بعثة للاتحاد الأوروبي في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الثلاثاء إن التقدم نحو إعادة الحياة إلى طبيعتها هناك شجعه لكن الوضع ما زال هشا إذ لا تزال هناك أسلحة كثيرة جدا في الشوارع.

وقال أجوستينو ميوتسو رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمة للصحفيين إنه معجب بالمسؤولين في حركة المعارضة الذين أطاحوا بمعمر القذافي إلا أنه لا يزال من السابق لآوانه معرفة نوع الحكومة الجديدة التي ستشكل هناك.

وقال بعد أن عاد من زيارة لطرابلس استمرت خمسة أيام "التقينا مع من أقول انهم جيل أصغر من السياسيين." وتابع "إذا أصبح هؤلاء الناس هم القيادة الجديدة في ليبيا أقول إننا سنكون في ظروف آمنة. يمكنكم الثقة في هؤلاء الناس."

وأضاف أن الوضع تحسن بسرعة كبيرة بالنظر الى أنه كان لا يزال هناك قناصة يعملون في 31 أغسطس آب.

ولكنه استطرد قائلا "لا يزال هناك إحساس بهشاشة الوضع لاسيما لأنه لا تزال هناك أسلحة كثيرة جدا هنا وهناك. مئات بل آلاف الشبان يسيرون في الانحاء مسلحين ببنادق كلاشنيكوف ومسدسات... وكثير من سيارات الدفع الرباعي تسير وعليها مدافع."

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إن السلطات في طرابلس لا تتعجل على ما يبدو إجراء انتخابات رغم بعض الدعوات التي تطالبهم بإجراء انتخابات في غضون أشهر.

وقال "لدينا انطباع بأنهم لا يريدون الاستعجال أكثر من اللازم في عملية الانتخابات... لن يكون هناك إطار زمني قصير."

وأضاف المسؤول أن الزعماء الجدد في طرابلس يريدون بشكل خاص تجنب الأخطاء التي ارتكبها المجتمع الدولي في العراق وأفغانستان.

وتابع "لا يريدون انتقال سيرك المجتمع الدولي إلى الوضع ما بعد الحرب (في ليبيا). (وقالوا): لا نريد أن يتجول الناس والمنظمات والمنظمات غير الحكومية في بلدنا ليقترحوا حلولهم لمشاكلنا."

وقال ميوتسو إنه لا يزال من السابق لآوانه تحديد أي مساعدة سيقدمها الاتحاد الأوروبي أكبر مانح للمساعدات في العالم.

أ م ر - ع ع (سيس)