الصراع على السلطة يهدد وحدة ليبيا ما بعد القذافي

Thu Sep 8, 2011 11:02pm GMT
 

من محمد عباس

طرابلس 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - يتعين على المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا المدعوم دوليا تأسيس حكومة تتمتع بمصداقية في طرابلس حيث تتدافع على النفوذ الكتائب المسلحة التي تكونت بشكل مؤقت ولم يوحدها سوى الحرب على معمر القذافي التي استمرت ستة أشهر.

ومن المقرر إجراء انتخابات ولكنها الآن احتمال بعيد على ما يبدو بالنسبة لشتى جماعات المقاتلين الباحثين عن حصة في ليبيا المستقبل.

واتهم محمود جبريل رئيس الوزراء الليبي الفعلي في المجلس الوطني الانتقالي في أول زيارة له للعاصمة طرابلس منذ الإطاحة بالقذافي في 23 من أغسطس آب الأطراف الأخرى ببدء لعبة سياسية مهددا بالاستقالة إذا تفجر الاقتتال داخل الحركة التي أطاحت بالقذافي.

وكان المجلس الوطني الانتقالي عمل من مدينة بنغازي بشرق ليبيا مهد الانتفاضة التي تفجرت في 17 من فبراير شباط.

وتعثر القتال على الجبهة الشرقية لشهور إلى أن تمكنت ميليشيات من الجبل الغربي ومدينة مصراتة الساحلية من قلب الطاولة في النهاية على قوات القذافي.

وأقامت هذه الوحدات قواعد في طرابلس وكتبت على الجدران والسيارات بالطلاء أسماء البلدات التي وفدوا منها. ويضع بعض المقاتلين عصابات ويرتدون قمصانا عليها اسم الكتيبة التي ينتمون إليها. وكثيرا ما يطلق المسلحون الجامحون النار في الهواء مما يخيف سكان طرابلس.

وإذا لم يكن في هذا ما يكفي فإن بعض الليبيين يعتقدون أن فرنسا وبريطانيا وقطر ودولا أخرى ساعدت الانتفاضة بالمال وبالقوات الجوية والقوة الدبلوماسية تؤيد الآن معسكرات متنافسة.

وقال موسى يونس متحدثا باسم كتائب مقاتلين من بلدة جادو في غرب ليبيا "الوضع حساس.. كل ما يحدث في الوقت الحالي هو استعراض للقوة... أشعر بالأسف لذلك."   يتبع