25 تموز يوليو 2011 / 19:08 / بعد 6 أعوام

جنوب السودان يقول إن الشمال يشن حربا اقتصادية برسوم النفط

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية)

جوبا 25 يوليو تموز (رويترز) - قالت جمهورية جنوب السودان إن الخرطوم عدوتها السابقة في الحرب الأهلية والتي تسيطر على أنبوب ينقل صادرات الجنوب النفطية أعلنت الحرب الاقتصادية على الدولة الأفريقية الجديدة بمطالبتها برسوم لنقل النفط تبلغ نحو 23 دولارا للبرميل.

وستستقطع تلك الرسوم ما يصل إلى 20 في المئة من قيمة النفط الذي تبيعه جمهورية جنوب السودان.

ويمكن أن يهدد النزاع بتعطل تدفق النفط من البلاد التي تعد مصدرا مهما وبصفة خاصة للصين واليابان.

وقال باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الحاكم في الجنوب متحدثا للصحفيين في العاصمة جوبا اليوم الاثنين إن الخرطوم تطالب بفرض رسم استخدام للأنبوب يبلغ 22.8 دولار للبرميل.

وأضاف "كتبت الخرطوم فجأة الى شركات النفط وجمهورية جنوب السودان بأنهم سيفرضون 22.8 دولار على كل برميل نصدره."

وتابع "ان تحاول الخرطوم فرض حوالي 23 دولارا (لكل برميل نفط) فليس هذا سوى سرقة في وضح النهار."

وقال اموم "...هذا عمل عدائي ومحاولة لسلب...دولة بلا منافذ بحرية.

"حكومة السودان اعلنت وتشارك في حرب اقتصادية على جمهورية جنوب السودان الوليدة."

واستقل جنوب السودان في التاسع من يوليو تموز بعد استفتاء على الانفصال في يناير كانون الثاني بمقتضى إتفاقية سلام في 2005 أنهت حربا أهلية مع الشمال استمرت عقودا.

ويستحوذ الجنوب على 75 في المئة من إنتاج النفط في الدولتين البالغ 500 ألف برميل يوميا لكنه يعتمد على الشمال في استخدام أنبوب وميناء ومصاف لبيع نفطه.

ويقول خبراء إن تنفيذ خطط الجنوب لتصدير نفطه عبر أنبوب في كينيا سيستغرق سنوات.

ولم يتمكن الطرفان بعد من الإتفاق على كيفية تقسيم إيرادات النفط التي تعد شريان الحياة لاقتصاد كل منهما. ويتوقع محللون أن يدفع الجنوب تدريجيا رسوم نقل للنفط أقل من تقاسم الإيرادات مناصفة حاليا بمقتضى إتفاقية السلام.

ولم يذكر اموم ما يستطيع الجنوب أن يدفعه لكنه قال إن رسوم النقل النمطية ستتراوح ما بين 60 سنتا ودولارين للبرميل وتعتمد مثل هذه الرسوم على طول وأداء ضخ الأنبوب.

وتصل الرسوم التي طلبتها الخرطوم إلى خمس سعر يونيو حزيران لخام مزيج النيل عند نحو 114.50 دولار للبرميل الذي باعته سودابت المملوكة للدولة لأركاديا.

ولم يصدر تعليق فوري من الخرطوم التي كشفت الأسبوع الماضي عن ميزانية بديلة لعام 2011 قال أعضاء في البرلمان إنها تتضمن دخلا سنويا يبلغ 2.6 مليار دولار من رسوم نقل النفط وهو المبلغ نفسه المتوقع خسارته من فقدان نفط الجنوب.

ع ر - ع ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below