ناقلات النفط الليبية لا تزال راسية بدون استخدام بسبب مشكلات مالية

Wed Jul 6, 2011 5:41pm GMT
 

لندن 6 يوليو تموز (رويترز) - قالت الشركة التي تدير بعض ناقلات النفط الليبية اليوم الأربعاء إن معظم السفن التي تنقل النفط في الأسطول المملوك للحكومة الليبية لا تزال راسية بدون استخدام تجاري في ظل استمرار مشكلات مالية.

وتوقف نقل شحنات النفط من ليبيا التي كانت ثالث أكبر بلد منتج للنفط في أفريقيا منذ أشهر بعد أن تعرض الزعيم الليبي معمر القذافي لضغوط وعقوبات دولية بينما يحارب للاحتفاظ بالسلطة وسط انتفاضة دموية.

ولا تستهدف العقوبات الشركة الوطنية العامة للنقل البحري المملوكة للدولة لكن من المعتقد أن مجموعة ناقلات النفط يسيطر عليها هانيبال إبن القذافي وهو على القائمة السوداء للأفراد الممنوعين من السفر والذين جمدت أموالهم.

وقالت لورا هاملتون بشركة نورتون روز للاستشارات القانونية "ليست الشركة الوطنية العامة للنقل البحري الليبية على القائمة التي تستهدف أشخاصا وكيانات ومع ذلك فإن هانيبال القذافي بالطبع ضمن القائمة.

"لا يقتصر تجميد الأموال على تلك المملوكة لكيانات وأفراد في القائمة لكنه يمتد أيضا إلى الأموال التي في حوزتهم أو يسيطرون عليها."

ولدى الشركة الوطنية العامة للنقل البحري 18 سفينة في أسطولها التجاري الدولي من بينها سبع سفن تديرها الشركة وثلاث سفن تديرها شركات أخرى. وقال متحدث باسم شركة في.شيبس لإدارة السفن إن شركته تدير الثماني سفن المتبقية وهي راسية حاليا بالقرب من مالطا وسنغافورة.

وتابع "يتعلق الأمر كله بالوضع السياسي..لا توجد أموال تذهب إلى طرابلس أو تخرج منها لتشغيل هذه السفن. ولذا لا يمكن استخدامها في أي نشاط تجاري."

ع ر- م ل (قتص)