حزب جنوبي يحذر من حرب اهلية بسبب توترات الحدود بالسودان

Sun Jul 3, 2011 9:36pm GMT
 

من اولف ليسنج

الخرطوم 3 يوليو تموز (رويترز) - قال الحزب الحاكم في جنوب السودان اليوم الاحد إن حربا أهلية شاملة قد تندلع في حالة فشل المحادثات الرامية لنزع فتيل التوترات على طول الحدود التي ستقسم شطري السودان ينفصل الجنوب الاسبوع القادم.

ومن المقرر أن يعلن جنوب السودان استقلاله في التاسع من يوليو تموز بعد أن صوت الجنوبيون لصالح الانفصال في استفتاء نص عليه اتفاق للسلام ابرم عام 2005 وأنهى عقودا من الحرب الاهلية مع الشمال.

وشابت اشتباكات في ولاية جنوب كردفان بين جيش الشمال وجماعات مسلحة مرتبطة بالجنوب الاستعدادات للانقسام. وولاية جنوب كردفان المجاورة لجنوب السودان هي المنتج الرئيسي للنفط في الشمال.

وقال أعضاء بارزون في الحركة الشعبية لتحرير السودان للصحفيين اليوم الاحد انه يوجد الآن خطر يتمثل في امكانية انتشار القتال في منطقتين شماليتين أخريين متاخمتين للجنوب وهما النيل الأزرق ودارفور.

وكانت جنوب كردفان والنيل الأزرق ساحتي قتال رئيسيتين في الحرب الاهلية الماضية وبهما مجموعات كبيرة ممن ساندوا الجنوب وكثير منهم يخشون استهدافهم بعد الانفصال.

ودارفور مسرح لحركة تمرد منفصلة ضد الخرطوم.

وتوجه رئيس جنوب السودان سلفا كير والرئيس السوداني عمر حسن البشير -الذي سيحكم اعتبارا من يوم السبت الجزء الشمالي فقط من السودان- الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا اليوم الاحد لاجراء محادثات حول سلسلة من القضايا التي لم تحل قبل الانفصال بما في ذلك العنف على الحدود.

وتوصل كلا الجانبين الاسبوع الماضي الى "اتفاق اطار" يدعو لوقف اطلاق النار في جنوب كردفان. لكن الشكوك احاطت بهذا الاتفاق حين قال البشير يوم الجمعة ان القوات الشمالية ستواصل حملتها في الولاية واصفا مسؤولا بارزا في الحركة الشعبية لتحرير السودان هناك بأنه "مجرم".   يتبع