15 تموز يوليو 2011 / 14:55 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-مستوطنون يهود يشعلون النار في حقول زيتون بنابلس

القصة 5161

نابلس في الضفة الغربية

تصوير 15 يوليو تموز 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 1.27 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - مستوطنون يهود يشعلون النار في حقول الزيتون بمدينة نابلس في الضفة الغربية.

اللقطات

1 دخان يتصاعد فوق تلال قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية.

2 سكان يطفئون النيران.

3 عربة اطفاء.

4 لقطات متنوعة لحرائق مشتعلة.

5 عربة جيب تابعة للجيش الاسرائيلي تصل.

6 مزارعون فلسطينيون يطفئون النيران.

7 احد سكان نابلس يدعى محمد يتحدث بالعربية.

8 عربة اطفاء.

9 مزيد من اللقطات للحرائق.

القصة - تكشف التلال التي تحمل آثار الحريق وبساتين الزيتون المتفحمة قرب نابلس أحدث ممارسات الحرق العمد التي يرتكبها مستوطنون يهود ضد الفلسطينيين الذين يقولون إنهم أصبحوا ضحايا لهذه الهجمات بشكل متزايد في الضفة الغربية المحتلة.

وقال شاهد فلسطيني ان مستوطنين يهودا أضرموا النار في حقول زيتون فلسطينية اليوم الجمعة.

وقال شخص يدعى محمد لتلفزيون رويترز ان ما بين عشرة و15 مستوطنا اوقفوا سياراتهم ونزلوا واضرموا النار في الحقول ثم غادروا.

ويشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الذي يوثق أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية الى أن الحوادث المرتبطة بالمستوطنين التي أسفرت عن إصابات بين فلسطينيين او أضرار بممتلكاتهم ارتفعت بنسبة 57 في المئة هذا العام.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن هذه علامة مثيرة للقلق من تفاقم المشاعر العدائية التي يخشون من أن تثير أعمال عنف أوسع نطاقا في الوقت الذي يطبق فيه مستوطنون متشددون قانونهم الخاص بشكل متزايد بينما يتنامى غضب الفلسطينيين من تبدد احتمالات تحقيق السلام.

وبالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في أنحاء نابلس فإن المواجهات مع اسرائيليين تحركهم قناعة ايديولوجية استوطنوا المنطقة منذ اوائل الثمانينيات باتت معتادة في الأعوام القليلة الماضية. لكن قرويين يقولون إن العام الحالي أسوأ من المعتاد.

ويتحدثون عن أعداد اكبر من المستوطنين واكثر تنظيما من قبل ينزلون من مستوطناتهم المقامة على قمم التلال ليرشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة ويخربوا ارضهم الزراعية.

ويرد الفلسطينيون عادة برشق الحجارة ليسقط جرحى من الجانبين.

وقضت المحكمة الدولية بأن المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي المحتلة غير مشروعة ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات ستحرمهم من إقامة دولة قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

والمستوطنون في محيط نابلس هم الاكثر تمسكا بايديولوجيتهم الخاصة في الضفة الغربية ويمثلون أقلية على هامش المجتمع الإسرائيلي. وهم جزء صغير من نصف مليون مستوطن يعيشون اليوم في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين احتلتهما اسرائيل في حرب عام 1967 .

وهم يعتبرون أنفسهم روادا يمارسون حقهم التوراتي في الضفة الغربية التي تمثل الى جانب قطاع غزة والقدس الشرقية الأرض التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم الى جانب اسرائيل.

ويحجم هؤلاء عادة عن الحديث الى وسائل الإعلام وقد اشتكوا فيما مضى من هجمات الفلسطينيين على ممتلكاتهم.

ومن المرجح أن مقتل زوجين يهوديين وثلاثة من ابنائهما في مارس آذار بمستوطنة قرب نابلس ساعد في إذكاء موجة من الهجمات ضد الفلسطينيين في الآونة الأخيرة. ووجه الاتهام لشابين فلسطينيين.

ويشن مستوطنون هجمات ايضا على الفلسطينيين ردا على إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية يعتبرونها متعارضة مع مصالحهم مثل إزالة مواقع استيطانية في الضفة الغربية أقيمت بدون تصريح رسمي.

اما بالنسبة للفلسطينيين فإن زيادة معدلات وجرأة هجمات المستوطنين هي نتيجة لا مفر منها للدعم الذي يتمتعون به من الحكومة الإسرائيلية اليمينية التي يشغل أحد المستوطنين منصب وزير الخارجية بها.

تلفزيون رويترز س ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below