الاطلسي: طالبان ليست المسؤولة عن قتل أخي الرئيس الافغاني

Sat Oct 15, 2011 8:59pm GMT
 

من مارتن بيتي

كابول 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول كبير في حلف شمال الاطلسي اليوم السبت إن الرجل الذي قتل الأخ غير الشقيق واسع النفوذ للرئيس الافغاني حامد كرزاي قبل ثلاثة أشهر نفذ الهجوم لأسباب شخصية ولم يكن مقاتلا من حركة طالبان.

وأضاف المسؤول أن التحقيقات التي أجريت في أعقاب مقتل أحمد والي كرزاي في منزله بقندهار في يوليو تموز أظهرت أن الموظف الذي قتله كان قد علم أنه سيتعرض لاجراءات تأديبية لسوء السلوك وقتل كرزاي بالرصاص لتجنب الفضيحة.

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن القتل في إطار سلسلة من عمليات الاغتيال البارزة في الشهور الأخيرة فيما سلط الأضواء على المدى الذي يستطيعون الوصول إليه حتى بالرغم من أن زيادة القوات الاجنبية حققت مكاسب في معاقلهم الجنوبية.

ومن بين الضحايا الآخرين الرئيس السابق مبعوث الحكومة للسلام برهان الدين رباني وقائد كبير في الشرطة بالجنوب وحاكم اقليم قندوز. ولم يشكك المسؤول في حلف الأطلسي في دور طالبان في عمليات القتل الأخرى.

وقال المسؤول بالحلف في إفادة "كان قتلا.. وليس اغتيالا" مضيفا "لم يكن بدوافع سياسية ولم يكن ضربة محكمة من المتمردين."

وأضاف مسؤول الحلف أن القاتل وهو قائد لقوة حراسة كان يدير نقاط تفتيش في منطقة قندهار ورفعت بشأنه تقارير إلى كرزاي لمزاعم تتعلق بسوء معاملة السكان المحليين.

وهون المسؤول أيضا من شأن مزاعم طالبان بأن المتمردين ومتعاطفين معهم يقفون وراء هجمات نفذها رجال شرطة أو جنود افغان ضد القوات الاجنبية التي تراقب او تعمل معهم وأسفرت عن مقتل العشرات في السنوات الأخيرة.

وقال "... درسنا حالات الاختراق وفي معظم الحالات لم تكن هناك علاقات بطالبان... المتمردون سيعلنون دائما مسؤوليتهم عن كل هجوم."   يتبع