18 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:48 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-الوف المصريين يصلون الجمعة خلال احتجاج بميدان التحرير

القصة 5189

القاهرة

تصوير 18 نوفمبر تشرين الثاني 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 2.13 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

المقدمة - الوف يؤدون صلاة الجمعة في ميدان التحرير بالقاهرة خلال احتجاج للمطالبة بانهاء الحكم العسكري.

اللقطات

1 لقطات متنوعة لحشود متجمعة لاداء صلاة الجمعة في ميدان التحرير.

2 منصة ومصورون والامام يؤم المصلين.

3 لقطات متنوعة لأشخاص في صلاة الجمعة.

4 رجال جالسون فوق عمود يصرون والعلم المصري معلق في العمود.

5 نساء يصلين.

6 اشخاص يصلون تحت لافتة مكتوب عليها بالعربية "مصر تستغيف يا ولادي عايزة رئيس".

7 لقطات متنوعة لحشود يصلون.

8 حشود بعد ختام الصلاة وعزف النشيد الوطني المصري في الخلفية.

9 حشود يلوحون بالاعلام المصرية والنشيد الوطني المصري في الخلفية.

10 امراة تهز قبضتها في الهواء وهي تهتف.

11 مزيد من اللقطات لحشود في ميدان التحرير واشخاص في الخلفية يلوحون بالاعلام المصرية.

12 صبي على خدية الوان العلم المصري ويحمل لافتة عليها كتابة بالعربية.

13 حشود تردد الهتافات بالعربية.

القصة - احتشد اكثر من 50 الف شخص في ميدان التحرير بالقاهرة اليوم الجمعة للضغط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة الى حكومة مدنية بعد ان حاولت الحكومة منح الحصانة لدور الجيش في اقتراح دستوري.

وفيما يبدو أنها نية لاحتجاج يطول وقته قال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين "لن نفارق ميدان التحرير حتى تتحقق مطالب الثورة وعلى رأسها تسليم السلطة لحكومة مدنية."

وأضاف "هؤلاء الذين يحكموننا الآن واهمون ومخطئون لأنهم يعتقدون أننا نسينا ثورتنا وقضيتنا ودم الشهداء الذي سال على أرض مصر... نرفض أن يفرض أحد وصايته على هذا الشعب... نرفض وثيقة الدكتور علي السلمي."

وقبل نحو أسبوعين عرض السلمي نائب رئيس الوزراء للتنمية السياسية والتحول الديمقراطي المباديء الدستورية المقترحة على القوى السياسية لكن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب إسلامية أخرى وجماعات ليبرالية ومرشحين محتملين للرئاسة رفضوها ودعوا إلى سحبها وإلا نظموا المظاهرات التي نظمت اليوم.

وانهارت يوم الأربعاء مفاوضات بين الحكومة ومعارضي المباديء الدستورية.

وبحسب الوثيقة لن يكون من حق الأعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى وحدهم اختيار جمعية تأسيسية لوضع الدستور الجديد للبلاد.

وتقضي تعديلات دستورية أقرت في استفتاء بعد أسابيع من إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط بأن يعين الأعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى جمعية تأسيسية تضع الدستور الجديد.

وكتبت على لافتات في الميدان عبارات تقول "لا للالتفاف على إرادة الشعب" و"جدول زمني لتسليم السلطة" و"لا للتمديد لنظام مبارك.. لا لتوريث المجلس العسكري".

وكانت الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) تكونت من مختلف القوي المعارضة الليبرالية والإسلامية عام 2004 رافعة شعار "لا للتمديد (لمبارك) لا للتوريث (لابنه جمال)".

وقالت بعض القوى السياسية إنها لن تشارك في مظاهرات اليوم من بينها حزب الوفد وهو حزب ليبرالي وحزب التجمع وهو حزب يساري والجمعية الوطنية للتغيير.

وفي الشهور التالية لإسقاط مبارك دعا نشطاء وقوى سياسية الى إصدار مبادئ توافقية ملزمة لضمان عدم تغيير أسس الدولة المدنية إذا فازت التيارات الاسلامية بالأغلبية في مجلسي البرلمان وانفردت بوضع الدستور. ووعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار مثل هذه الوثيقة.

ووافقت أغلبية ساحقة من الناخبين على الاستفتاء الدستوري في مارس آذار لكن سياسيين ومحللين يقولون إن كثيرين من الناخبين اقترعوا لصالح الاستقرار وعودة الأمن بعد مبارك ولم يكن واردا في أذهانهم كثيرا إمكانية أن يهيمن الإسلاميون على وضع الدستور الجديد للبلاد.

تلفزيون رويترز س ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below