إيران تلجأ للمقايضة للحصول على الغذاء من جراء العقوبات

Fri Feb 10, 2012 8:18am GMT
 

(لاضافة تفاصيل)

من فاليري بيرنت وباريسا حافظي

باريس/طهران 10 فبراير شباط (رويترز) - قال تجار سلع أولية ان ايران تلجأ إلى أسلوب المقايضة إذ تعرض سبائك ذهبية في خزائن في الخارج أو حمولات شاحنات نفط في مقابل الحصول على اغذية لأن العقوبات المالية الجديدة أضعفت قدرتها على استيراد المواد الغذائية الأساسية لسكانها البالغ عددهم 74 مليونا.

وتسببت الصعوبات في دفع ثمن الاحتياجات الملحة من الواردات في زيادات حادة لأسعار المواد الغذائية الأساسية ومصاعب للإيرانيين قبل أسابيع من الادلاء بأصواتهم في انتخابات ينظر إليها على انها استفتاء على السياسات الاقتصادية للرئيس محمود أحمدي نجاد.

والعقوبات الجديدة التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمعاقبة ايران على برنامجها النووي لا تمنع الشركات من بيع ايران مواد غذائية لكنها تجعل من الصعب تنفيذ المعاملات المالية الدولية اللازمة لدفع ثمن هذه الواردات.

وتظهر استطلاعات للرأي أجرتها رويترز وشارك فيها تجار للسلع الأولية في انحاء العالم أنه منذ بداية العام لاقت إيران صعوبات في الحصول على واردات المواد الغذائية الاساسية مثل الأرز وزيت الطعام وعلف الحيوان والشاي. واحتجزت سفن الحبوب في موانيها رافضة التفريغ حتى يتم دفع ثمن الشحنة.

ومع هبوط قيمة العملة الايرانية (الريال) فإن اسعار الأرز والخبز واللحوم في الاسواق الايرانية زادت الى الضعفين او أكثر من حيث القيمة بالدولار في الأشهر الأخيرة.

وكان مستوردو الحبوب الايرانيون يتفادون في الماضي العقوبات من خلال انفاذ المعاملات عن طريق الامارات العربية المتحدة لكن هذا الخيار انتهى مع استجابة حكومة الامارات للعقوبات.

وتبيع طهران النفط بعملات مثل الين الياباني والوون الكوري الجنوبي والروبية الهندية لكن مثل هذا الصفقات تجعل من الصعب تحويل الأرباح إلى ايران.   يتبع