تزايد مشاعر الإحباط من الفيضانات في تايلاند والحكومة تبحث خطة إنقاذ

Tue Nov 1, 2011 8:37am GMT
 

من روبرت بيرسل

بانوك أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حاولت السلطات التايلاندية القضاء على الغضب المتزايد بين ضحايا الفيضانات المروعة اليوم الثلاثاء في الوقت الذي غمرت فيه المياه احياء جديدة.

وبدأت الفيضانات في يوليو تموز ودمرت أجزاء كبيرة من حوض نهر تشاو برايا في وسط البلاد وتسببت في مقتل 400 شخص والإضرار بأكثر من مليوني شخص.

ونجت بانكوك الداخلية التي تحميها شبكة من السدود والأسوار المصنوعة من أجولة الرمال من المياه في مطلع الأسبوع ولم تصل الفيضانات إلى أغلب أجزائها.

لكن كميات كبيرة من المياه تنجرف إلى الشمال والشرق والغرب من المدينة في طريقها إلى البحر وحولت وسائل الدفاع في المدينة مسارها إلى ضواح جديدة بينما انحسرت في ضواح أخرى.

ويطالب السكان الغاضبون في حي بشمال شرق المدينة بفتح بوابة قناة صناعية للسماح بخروج المياه من أحيائهم التي غمرتها المياه.

واشتبك سكان مع الشرطة أمس الاثنين وأمرت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا بفتح البوابة مترا واحدا.

لكن سلطات المدينة حذرت من أن تدفق المياه عبر القناة الصناعية يمكن أن يتحرك عبر قناة أخرى إلى أجزاء كبيرة من المدينة مازالت جافة حتى الآن بما في ذلك منطقة صناعية.

وتمثل هذه الكارثة أول اختبار كبير لحكومة ينجلوك شيناوترا الأخت الصغرى لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عام 2006 .   يتبع