ايطاليا تقر إجراءات تقشفية وأمريكا تضغط

Fri Nov 11, 2011 1:48pm GMT
 

روما/أثينا 11 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تحرك البرلمان الايطالي بخطى حثيثة لإقرار إجراءات التقشف التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي لتفادي انهيار منطقة اليورو بعد أن زاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضغوطه على المنطقة لتأخذ إجراءات أكثر حزما.

ووافق مجلس الشيوخ الايطالي على قانون جديد للميزانية اليوم الجمعة ممهدا الطريق لإقرار هذا البرنامج في مجلس النواب غدا وتشكيل حكومة طوارئ تحل محل رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني.

وأجرى أوباما اتصالين هاتفيين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في وقت متأخر من ليل الخميس كما أجرى اتصالا آخر مع الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو الذي من المقرر أن يتحدث بدوره مع ساركوزي.

وقال مسؤول في الحكومة الألمانية إن ميركل وأوباما تبادلا الآراء بينما طالب وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر بتحرك سريع من أوروبا.

وقال جايتنر في بيان بعد اجتماع مع وزراء مالية منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) إن ازمة الديون الاوروبية تبقى "التحدي المحوري للنمو العالمي". ودعا صانعي السياسة في اوروبا إلى التحرك بوتيرة أسرع للانتهاء من اعداد خطة قوية لاستعادة الاستقرار المالي.

وبعد أشهر من التردد والتأخير استوعبت روما الرسالة على ما يبدو بعد أن كادت أسواق السندات تجبرها على طلب إنقاذ مالي لا يمكن لمنطقة اليورو أن تتحمله.

وإذا جرى الاقتراع بسلاسة فإن نابوليتانو سيقبل استقالة برلسكوني مطلع الأسبوع القادم ويكلف المفوض الأوروبي السابق المخضرم ماريو مونتي بتشكيل الحكومة.

وفي اليونان سيرأس لوكاس باباديموس المسؤول السابق في البنك المركزي الأوروبي حكومة وحدة جديدة.

وكان برلسكوني الذي خسر أغلبيته في اقتراع يوم الثلاثاء قد تعهد بالاستقالة بعد إقرار قانون الاستقرار المالي في مجلسي البرلمان.   يتبع