الاقتصاد البريطاني على حافة الركود رغم النمو فى الربع الثالث

Tue Nov 1, 2011 2:12pm GMT
 

(لتصحيح منصب وزير المالية البريطاني في الفقرة الخامسة)

لندن أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يتأرجح الاقتصاد البريطاني على حافة الركود رغم الأداء القوي الذى حققه في الربع الثالث مما يزيد الضغط على الحكومة لتعزيز النمو مع تهديد الأزمة المتجددة فى منطقة اليورو بضرب البلاد بشكل عنيف.

وبدأ البنك المركزي البريطاني بالفعل فى ضخ سيولة جديدة بالاقتصاد لمنع حدوث تراجع حاد ولكن الحكومة تواجه صعوبات في إيجاد سبل لدعم التعافي -والذي يعد الأبطأ بالفعل منذ الكساد العظيم في 1930 - بدون التراجع عن هدفها في خفض عجز الموازنة القياسي.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني اليوم الثلاثاء إن الناتج المحلي الإجمالي سجل نموا بلغ 0.5 بالمئة فى الربع الثالث إذ حقق قطاع الخدمات المالية والأعمال أقوى نمو فصلي في أربع سنوات وهو ما جاء أعلى قليلا من توقعات المحللين.

ومع ذلك فإن مسح مؤشر مشتريات المدراء الذى تم إجراؤه في وقت سابق أظهر أن نشاط التصنيع تراجع في أكتوبر لأدني معدل شهري منذ يونيو 2009 حينما كانت بريطانيا مازالت في حالة كساد.

وكان وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن قد اعترف بأن الدولة تواجه طريقا صعبا على الرغم من أنه كرر التزامه بخفض عجز الموزانة القياسي والذى يقترب من 10 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.

وقال أوزبورن إنها رحلة تزداد صعوبة مع الأمور التي تراها على سبيل المثال فى الأسواق بسبب الوضع في منطقة اليورو ولكننا مصممون على إتمام هذه الرحلة."

وقد تراجعت توقعات النمو لأوروبا -الشريك التجاري الأكبر لبريطانيا - بشكل حاد خلال الشهر الماضي كما أن إعلان اليونان عن إجراء إستفتاء بشأن خطة إنقاذ منطقة اليورو من الديون التي تم إقرارها الأسبوع الماضي أدت إلى حالة جديدة من عدم اليقين.

وقال مكتب الاحصاءات الوطني أن معدل النمو السنوي لبريطانيا تراجع 0.5 بالمئة خلال 3 شهور بنهاية سبتمبر من 0.6 بالمئة فى الربع الثاني.   يتبع