ايطاليا تقبل مراقبة صندوق النقد والاتحاد الأوروبي يبحث عن دعم

Fri Nov 4, 2011 11:58am GMT
 

كان (فرنسا) 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت مصادر بارزة من الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إن ايطاليا وافقت تحت ضغط كبير من أسواق المال ونظرائها في أوروبا على أن يراقب صندوق النقد الدولي التقدم الذي تحرزه في إصلاحات تأخرت طويلا لقطاع المعاشات وسوق العمل والخصخصة.

ووافق رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني الذي توشك حكومته على الانهيار على هذه الخطوة في محادثات جرت في وقت متأخر من مساء الأمس مع زعماء منطقة اليورو والرئيس الأمريكي باراك أوباما على هامش قمة مجموعة العشرين في كان.

وجاءت الخطوة بعد ان دفع انذار أوروبي اليونان للتراجع عن استفتاء كان من شأنه ان يثير خروجها من منطقة اليورو والموافقة على العمل على حشد تأييد وطني لخطة انقاذ جديدة بقيمة 130 مليار يورو (178 مليار دولار).

وعلى العكس قال دبلوماسيون إن المحادثات مع إيطاليا كانت سلسة. وقدر برلسكوني فداحة الوضع وشارك بحماس في المحادثات.

وقال مصدر أوروبي "نحتاج للتأكد من مصداقية المستويات المستهدفة الإيطالية - ومن انها ستلتزم بتحقيقها. قررنا ان نشرك صندوق النقد الدولي في المراقبة باستخدام مناهجه الخاصة والايطاليون يقولون انهم يمكنهم تقبل ذلك."

وأضاف "ايطاليا لا تجد غضاضة في المراقبة على الإطلاق حتى بمشاركة صندوق النقد الدولي." وتابع أن كل من المفوضية الأوروبية وصندوق النقد سيرفع تقريرا عن مدى نجاح ايطاليا في الوفاء بالمستويات المستهدفة.

وبحث زعماء فرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي مع أوباما كذلك سبل تعزيز صندوق الانقاذ التابع لصندوق النقد الدولي لضمان عدم انتقال أزمة الديون إلى بقية دول منطقة اليورو ما من شانه إعادة الاقتصاد العاليم إلى حالة كساد.

وقال مصدر من مجموعة العشرين إنه لم يتم الاتفاق على مبلغ معين لكن الزيادة في موارد الصندوق التي ستأتي أساسا من الاقتصادات الناشئة الكبرى مثل الصين من المتوقع ان تتراوح بين 300 مليار و350 مليار دولار.

وجاء تنازل برلسكوني كمحاولة لدعم مكانة بلاده في اسواق السندات حيث ارتفعت تكاليف اقتراضها لأكثر من ستة بالمئة هذا الاسبوع ما أثار شكوك بشأن قدرتها على المدى الطويل على التعامل مع ديون بنسبة 120 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي. ومما يؤكد مشكاكل ايطاليا أن مسحين للشركات هذا الأسبوع اظهرا انزلاق ايطاليا إلى حالة ركود.   يتبع