تحليل- مواجهة بين أوبك ووكالة الطاقة حول سلاح مخزونات النفط

Fri Jun 24, 2011 12:21pm GMT
 

من باربرا لويس

ندن 24 يونيو حزيران (رويترز) - يعد قرار وكالة الطاقة الدولية بالسحب من مخزونات الطاقة الطارئة اجراء متهورا يهدد بانهاء عقدين من التعاون مع أوبك وقد يفشل في تهدئة الأسعار.

جاء الاعلان أمس الخميس عن سحب 60 مليون برميل من مخزونات الطواريء - وهو الثالث من نوعه في تاريخ المنظمة التي أنشئت قبل 37 عاما - بعد أن فشلت الضغوط التي مارستها الدول المستهلكة على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة انتاجها خلال اجتماعها في وقت سابق من الشهر.

وأنهارت محادثات أوبك لكن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم قالت انها سترفع انتاجها وفقا لاحتياجات السوق.

وفيما يخص مندوبي أوبك فليس هناك مبرر لأي تحرك من جانب وكالة الطاقة.

ووصف مندوبون خليجيون في أوبك -عادة ما ينحازون لجانب الولايات المتحدة ويفضلون أسعارا معتدلة- وأيضا مندوبو ايران المناوئة لواشنطن الخطوة بانها تدخل غير ضروري وغير مبرر.

وقال مندوب خليجي لرويترز "لم تصل أسعار النفط إلى 150 دولارا. لا يوجد مبرر للقيام بهذا. ليس هناك نقص في المعروض بالأسواق. الكويت والسعودية تزيدان الانتاج. هي مجرد ألاعيب سياسية تمارسها وكالة الطاقة الدولية مع الولايات المتحدة."

ويرى محللون أن من السابق لاوانه القول ما إذا كانت أوبك سترد بشكل مباشر من خلال خفض الامدادات لكن السحب من مخزونات محدودة قبل ارتفاع متوقع في الطلب في وقت لاحق من العام قد يكون من قبيل الحسابات الخاطئة.

ولم تصدر أوبك بعد بيانا رسميا لكن عبد الله البدري الأمين العام للمنظمة اتهم في تصريحات خلال قمة رويترز للمناخ والطاقة الأسبوع الماضي وكالة الطاقة بانها تتصرف بطريقة غير مهنية.   يتبع