مصادر: شركة التطوير والاستثمار السياحي الإماراتية قد تجمد خطة سندات

Thu Jul 14, 2011 12:46pm GMT
 

أبوظبي 14 يوليو تموز (رويترز) - قال مصدران مصرفيان إن شركة التطوير والاستثمار السياحي المملوكة لحكومة أبوظبي قد تضطر لتجميد خططها لإصدار سندات عشرية حتى تقل تقلبات السوق.

وأكملت الشركة -التي تتولى إنشاء فرعين لمتحف اللوفر ومتحف جوجنهايم في أبوظبي- جولات تسويقية لإصدار سندات محتمل في وقت سابق من الأسبوع الجاري لكن لم تظهر مؤشرات على نوايا الشركة منذ ذلك الحين.

وقال مصرفي إقليمي مطلع على الموقف "شركة التطوير والاستثمار السياحي تراقب المستويات حاليا لأنها تريد إصدار سندات لأجل عشر سنوات لكن علاوة المخاطر مرتفعة أكثر من اللازم والمستثمرون يريدون سندات لأجل خمس سنوات."

وأكد مصرفي آخر على دراية بالمسألة أن الشركة تريد السندات لأجل عشر سنوات لكن آراء المستثمرين تشير إلى أنهم يفضلون السندات الخمسية.

وقالت مصادر مصرفية إن الشركة تراقب الأسواق لكي تجد فرصة للإصدار. ومن المعتقد أن مكتب إدارة الدين في أبوظبي المنوط به الإشراف على إصدارات الشركات الحكومية يدرس المسألة.

ولأن العملية تستغرق من الإطلاق إلى الإصدار يوما واحدا على الأقل فمن المستبعد أن تصدر الشركة هذا الأسبوع إذ أن العطلة الأسبوعية في الخليج يوما الجمعة والسبت.

وأصدرت شركة التطوير والاستثمار السياحي صكوكا خمسية بقيمة مليار دولار في 2009. وفي ابريل نيسان قال الرئيس التنفيذي جيمس برينجل إن الشركة ستدرس إصدار سندات بأجل بين سبع وعشر سنوات في النصف الثاني من 2011 أو أوائل 2012.

ورغم أن بعض المصدرين حاولوا الاستفادة من تراجع العوائد على الائتمان في الإمارات للحصول على سعر جيد للسندات في ظل الاضطرابات السياسية في المنطقة إلا أن المخاوف بشأن الديون السيادية لمنطقة اليورو تجددت.

ودفع هذا بعض المقترضين للانتظار حتى تستقر الظروف ومن بين هؤلاء شركة دولفين للطاقة الإماراتية ومجموعة ماجد الفطيم القابضة.   يتبع