موديز تخفض تصنيف بنكين فرنسيين مع تفاقم أزمة منطقة اليورو

Wed Sep 14, 2011 1:12pm GMT
 

باريس/داليان (الصين) 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - خفضت مؤسسة موديز التصنيف الائتماني لبنكين فرنسيين اليوم الأربعاء وعزت ذلك لتعرضهما إلى ديون اليونان وهو ما يبرز المخاطر المتزايدة على القطاع المالي الأوروبي جراء أزمة ديون منطقة اليورو المتفاقمة.

وجاء خفض التصنيف الائتماني لسوسيتيه جنرال وكريدي اجريكول درجة واحدة قبل ساعات من مؤتمر بالهاتف من المقرر أن يعقده زعماء اليونان وفرنسا وألمانيا لبحث اجراءات لدرء احتمال تخلف اليونان عن سداد ديون الذي أثار انزعاجا عالميا متزايدا من التداعيات المحتملة.

وضمت الصين صوتها إلى الولايات المتحدة اليوم الأربعاء في مخاوفها بشأن عجز أوروبا الواضح عن الحيلولة دون تفاقم أزمة الديون بينما قال مسؤولون هنود وبرازيليون إن الاقتصادات الناشئة الرئيسية تبحث زيادة حيازاتها من ديون منطقة اليورو.

وأبقت موديز بي.إن.بي باريبا قيد المراجعة مع احتمال خفض تصنيفه قائلة إن ربحية البنك وقاعدة رأسماله يشكلان حماية كافية في مواجهة التعرض لديون اليونان والبرتغال وايرلندا.

واعلن اكبر بنك فرنسي خطة لبيع أصول قيمتها 70 مليار يورو في محاولة لتهدئة مخاوف المستثمرين بشأن الديون والتمويل التي أضرت بمنافسيه الرئيسيين. وتراجعت أسهم البنوك الفرنسية الثلاثة الكبيرة في مستهل التداول.

وفي الوقت الذي من المقرر فيه أن يصل مفتشون أوروبيون ومن صندوق النقد الدولي إلى أثينا يوم الاثنين لتفقد التزام اليونان المترنح ببرنامج الانقاذ من المتوقع أن تضغط المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو لتنفيذ خطة تقشف لا تحظى بالشعبية لتحقيق بأهداف الميزانية.

وأبلغ ساركوزي حكومته أن فرنسا ستبذل قصارى جهدها لانقاذ اليونان.

وفي الوقت الذي يكافح فيه الزعماء الأوروبيون لتفادي أول تخلف عن السداد في تاريخ تكتل العملة الموحدة الذي يمتد 12 عاما تحدى رئيس المفوضية الأوروبية الزعماء أن يكونوا مستعدين لقفزة كبيرة في التكامل المالي ستكون مثار انقسام.

وقال جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية إن بروكسل ستطرح قريبا خيارات لاصدار سندات منطقة اليورو والتي تعارضها بشدة ألمانيا ودول دائنة أخرى في الاتحاد الأوروبي.   يتبع